الأمم المتحدة: امرأة من كل ثلاث نساء تتعرض للعنف بمختلف أشكاله

25 نوفمبر 2017
الصورة
750 مليون فتاة زوجات دون 18 عاماً (Getty)
+ الخط -
أعلنت الأمم المتحدة أن امرأة من كل ثلاث نساء حول العالم تتعرّض للعنف بمختلف أشكاله، وأن 750 مليون فتاة تزوجن قبل بلوغهن 18 عاماً، مؤكدة أن التحرش فعل يومي يواجه النساء والفتيات حتى في الدول التي تعاقب المتحرشين.

وأوردت المنظمة معطياتها اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للحد من كل أشكال العنف ضد المرأة الذي يصادف يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، والذي اتخذ شعاراً له في 2017 "بدون استثناء أحد: لا للعنف ضد الفتيات والنساء".



وأوضحت الأمم المتحدة أن فعاليات إحياء المناسبة العالمية تستمر 16 يوماً، بدءاً من اليوم حتى 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بمختلف أشكال النشاط المناهض للعنف القائم على نوع الجنس.

ولفتت إلى أن الحملة العالمية تجرى هذا العام على خلفية احتجاج عالمي لم يسبق له مثيل جمع الملايين وراء الوسم #MeToo وحملات أخرى، ما يشير إلى حجم التحرّش الجنسي الهائل وغيره من أشكال العنف التي تعاني منها المرأة في كل مكان.



وأكدت المنظمة، في بيان، أن كسر الصمت هو الخطوة الأولى لمكافحة ثقافة العنف القائم على نوع الجنس.

وأورد برنامج المرأة التابع للأمم المتحدة جملة معطيات في المناسبة تشير إلى أن ما يقارب 750 مليون فتاة تزوجن قبل سن 18 عاماً حول العالم.

وأضاف في موقعه الإلكتروني: "على الرغم من وجود قوانين تعاقب التحرش في 144 دولة فإن النساء والفتيات يواجهن التحرش الجنسي يومياً"، لافتاً إلى أن 35 في المائة من ضحايا الاتجار بالبشر هم من النساء.



وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس الجمعة، حق كل امرأة وفتاة في حياة لا عنف فيها.

وأضاف: "حول العالم تواجه أكثر من امرأة واحدة من بين كل ثلاث العنف، و750 مليون امرأة تزوجن قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة، وأكثر من 250 مليوناً خضعن للختان".



ونبّه إلى أن "استهداف المدافعين عن حقوق النساء يرتفع بمعدلات مقلقة، لافتاً إلى أن "العنف ضد النساء العاملات في المجال السياسي يعرقل التقدّم في مسار الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمرأة".

وتابع: "الاعتداءات ضد النساء أمر شائع في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء. وعلى الرغم من محاولات التغطية على تلك الانتهاكات فإنها واقع يومي لكثيرات من النساء والفتيات حول العالم".

وجدّد غوتيريس التأكيد على التزام الأمم المتحدة بالتصدي للعنف ضد النساء بجميع أشكاله، وساق أمثلة على تلك الجهود؛ ومنها تقديم التمويل من الصندوق الائتماني لإنهاء العنف ضد النساء إلى منظمات المجتمع المدني على مدى عشرين عاماً، وإطلاق حملة "تحت الأضواء" وهي جهد واسع النطاق من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للقضاء على كل أشكال العنف ضد النساء.



كذلك أشار إلى النهج الذي كشف عنه في أوائل العام للتصدي لأعمال الاعتداء والاستغلال الجنسيين المرتكبة من أفراد يعملون تحت راية الأمم المتحدة. وشدّد على عزمه على منع وقوع تلك الجرائم والقضاء عليها.



ودعا المجتمع الدولي إلى تعزيز عمله المشترك للقضاء على العنف ضد المرأة إلى الأبد.



(العربي الجديد)



المساهمون