اعتقال 6 متظاهرين واعتداء قوات الأمن على مسيرة بالإسكندرية

اعتقال 6 متظاهرين واعتداء قوات الأمن على مسيرة بالإسكندرية

24 يناير 2016
الصورة
الأمن المصري قام بالاعتداء على المتظاهرين (Getty)
+ الخط -
اعتقلت قوات الأمن المصرية بمحافظة الإسكندرية، اليوم، 6 من رافضي الانقلاب بعد أن فرقت بالقوة مسيرة للمعارضة المصرية بمنطقة سيدي بشر، شرق المدينة، فيما تواصلت المظاهرات المناهضة لحكم العسكر في عدة مناطق في المحافظة، استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية بالخروج والتظاهر في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن قامت بالاعتداء على المشاركين في المسيرة، التي انطلقت في منطقة سيدي بشر، ومطاردتهم في الشوارع الجانبية واعتقال عدد منهم بشكل عشوائي.

وذكرت مصادر رسمية بمديرية أمن الإسكندرية أن قوات الأمن ألقت القبض على 6 من المشاركين في المسيرات، التي خرجت بالمخالفة للقانون، وتسببت في قطع الطريق وتعطيل حركة المواصلات، بحسب المصادر.

قال بيان صادر عن مديرية أمن الإسكندرية، الأحد، إن معلومات تفيد باعتزام بعض الأشخاص تنظيم مسيرة من أمام مسجد هدي الإسلام، في منطقة سيدي بشر قبلي بدائرة قسم شرطة أول المنتزه، وتم إعداد عدة أكمنة بالمنطقة، وتمكنت القوات من ضبط 6 أشخاص بينهم 3 طلاب وتحرير محضر إداري قسم أول المنتزه، وأحيلوا إلى النيابة، لمباشرة التحقيق.

وتشهد الإسكندرية خروج عدد من المسيرات والمظاهرات المناهضة للانقلاب العسكري استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية، قبل أيام من الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، وكثفت الأجهزة الأمنية من تواجدها في الشوارع والميادين العامة.

وانتشرت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو القوى السياسية والمواطنين إلى الحشد والنزول في جميع الميادين، لمطالبة الجيش بالابتعاد نهائيا عن المشهد السياسي والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، في إشارة إلى الخطوة التي قام بها الجيش بعزل الرئيس المنتخب، محمد مرسي.

ونظم شباب من التراس نهضاوي مسيرة مفاجئة بشارع أبوقير الرئيسي، بداية من منطقة جانكليس وحتى منطقة لوران. ورفع المشاركون فيها شارات رابعة وصور الرئيس المعزول، محمد مرسي، فضلاً عن أعلام مصر وصور الشهداء والمعتقلين من أبناء المحافظة، مطالبين برحيل عبد الفتاح السيسي وعودة المسار الديمقراطي للبلاد والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين.

اقرأ أيضاً: نواب للسيسي: أين الجيش والشرطة والقضاء من "تنازلات الغلابة"؟

كما خرجت، مساء أمس، عدة مسيرات بمناطق الورديان ومحرم بك والمنتزه والرمل جابت الشوارع الجانبية، للتنديد بحكم العسكر ورددوا الهتافات التي تطالب بإسقاط الانقلاب وعودة المسار الديمقراطي.

كما ندد المشاركون خلال المسيرات، التي شهدت مشاركة واسعة من السيدات والأطفال إلى جانب عدد من الحركات الشبابية، بحكم العسكر والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون من رافضي الانقلاب في أماكن الاحتجاز، مؤكدين مواصلة احتجاجاتهم إلى حين إسقاط الانقلاب العسكري، الذي قاده السيسي في الثالث من يوليو/تموز 2013 ومحاكمة قادته والقصاص للقتلى.

من ناحية أخرى، دعا حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في الإسكندرية، اليوم "الأحد"، إلى تنظيم وقفة صامتة بالورود أمام قبر "شيماء الصباغ"، في منطقة المنارة لإحياء الذكرى الأولى لوفاتها.

يُذكر أن الناشطة، شيماء الصباغ، عضو حزب التحالف الشعبي في الإسكندرية، قُتلت يوم 24 يناير/كانون الثاني 2015، في أثناء فض قوات الأمن مظاهرة لإحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير في ميدان طلعت حرب، وأطلق زملاؤها عليها لقب "شهيدة الورود" بعد أن سقطت وفي يدها إكليل من الزهور، كانت تنوي أن تضعه وزملاؤها في المسيرة على النصب التذكاري لشهداء ثورة يناير في ميدان التحرير.

وقالت نجاح عبد الحميد، وهي عضو في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن الوقفة ستكون صامتة بالورود الحمراء، وذلك لإحياء الذكرى الأولى لاستشهاد شيماء الصباغ، التي لقيت مصرعها على أيدي رجال الشرطة، في أثناء حملها الورود في ميدان التحرير.

وأضافت عبد الحميد أن الوقفة ستتضمن قراءة الفاتحة، وإيصال رسالة إلى العالم أجمع بأن الثورة مستمرة بحضور عائلتها، خاصة ابنها، وأعضاء الحزب.

اقرأ أيضاً: خبراء: كلام السيسي لتونس يعكس تخوفه من 25 يناير

المساهمون