اضطراب ما بعد الصدمة

06 سبتمبر 2019
الصورة
سرقة لطفولتهم (سيرجيو فلوريس/ فرانس برس)
كشف تقرير صادر عن مكتب الصحة والخدمات الإنسانية العامة الأميركي أن مرض اضطراب ما بعد الصدمة النفسية (PTSD)، بدأ يظهر بين أطفال المهاجرين المحتجزين على الحدود الأميركية ـ المكسيكية، وذلك بعد تقصّي فرق المكتب الأوضاع الصحية للأطفال المُبعدين عن ذويهم، والمحتجزين في 45 مركزاً تابعاً لوزارة الصحة الأميركية. وأوضح التقرير أن بعض الأطفال المحتجزين في المراكز تعرّضوا للضرب أو الاعتداءات الجنسية في بلدانهم.

أضاف التقرير أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال أطفال المهاجرين زادت من الاضطرابات التي يعانون منها، مبيّناً أن الكثير من الأطفال المُبعدين عن أسرهم يشعرون بالقلق والخوف، ويعانون من اضطراب ما بعد الصدمة النفسية.

ويشير إلى أن هؤلاء الأطفال يشعرون بأنّهم تُركوا من قِبل ذويهم، وهو شعور يولّد لديهم ميولاً نحو العنف. ويذكر التقرير أن معظم الأطفال الموجودين في مراكز الاحتجاز يعتقدون أن الحكومة الأميركية قتلت ذويهم، وأنهم سيواجهون المصير نفسه.




وركّز التقرير على عدم توفر الإمكانات الكافية لدعم الأطفال من الناحيتين الصحية والنفسية في مراكز الاحتجاز. يشار إلى أن أكثر من 900 طفل أُبعدوا عن عائلاتهم في إطار سياسات ترامب حيال الهجرة غير النظامية. وذكرت مؤسسة اتحاد الحريات المدنية الأميركية، نقلاً عن مسؤولين في الحكومة الأميركية، أن هناك 481 طفلاً في مراكز الاحتجاز دون سن العاشرة، و185 آخرين دون سن الخامسة.

(الأناضول)
تعليق: