استمرار الاحتجاجات في فنزويلا

25 ابريل 2017
نصب محتجون في فنزويلا متاريس بالقمامة وأحواض الاستحمام في بعض الأحيان، يوم الاثنين، وأعاقوا حركة المرور بتنظيم "اعتصامات" على امتداد الطرق الرئيسية، للضغط من أجل تنفيذ مطالبهم بانتخابات مبكرة، مع دخول المظاهرات المناهضة للحكومة أسبوعها الرابع.

وقتل عشرة أشخاص في اشتباكات شبه يومية هذا الشهر بين قوات الأمن، المسلحة برصاص مطاطي وقنابل غاز، والمحتجين، الذين يرشقون الشرطة في بعض الأحيان بالحجارة والقنابل الحارقة.

وقتل عشرة أشخاص آخرين على الأقل في أعمال نهب خلال الليل. واتهمت الحكومة الاشتراكية التي يقودها الرئيس، نيكولاس مادورو، خصومها بالسعي لانقلاب عنيف بتآمر أميركي، بينما تقول المعارضة إنه دكتاتور يقمع الاحتجاجات السلمية.

وتتمثل المطالب الرئيسية للمعارضة في تنظيم انتخابات مبكرة وإطلاق سراح النشطاء السياسيين واستقلال البرلمان، الذي تتزعمه المعارضة. وتأججت الاحتجاجات نتيجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة في البلد الغني بالنفط الذي يسكنه 30 مليون نسمة.

وقالت جانيت كانوزو (66 عاما) "معدتي خاوية لأنني لا أجد طعاما"، وأشارت إلى أن الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي ضد المحتجين، الذين سدوا شارعا في كراكاس في الصباح.

وكانت المظاهرات سلمية في معظمها حتى الظهر، لكن الاشتباكات تقع غالبا في وقت لاحق من اليوم. واحتجاجات إبريل/نيسان الجاري هي الأسوأ في فنزويلا منذ عام 2014، عندما لقي 43 شخصا حتفهم في فوضى نجمت عن احتجاجات مشابهة ضد مادورو.

(رويترز)