ارتفاع عدد ضحايا اشتباكات أسوان إلى 23 شخصاً

ارتفاع عدد ضحايا اشتباكات أسوان إلى 23 شخصاً

05 ابريل 2014
الصورة
مدينة أسوان جنوب مصر (Getty)
+ الخط -

 

أعلن مسؤول بوزارة الصحة في مصر مساء اليوم السبت أن عدد القتلى جراء الاشتباكات التي اندلعت بين قبيلتين في محافظة أسوان بجنوب البلاد ارتفع إلى 23 شخصا.

وقال الطبيب محمد سرور نائب وكيل وزارة الصحة في أسوان لرويترز إن الاشتباكات التي اندلعت بين قبيلتي بني هلال والدابود بمنطقة السيل الريفي بشرق مدينة أسوان أسفرت أيضا عن اصابة 31 شخصا.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها  إن سبب الاشتباكات "حدوث مشاجرة بين طلبة ينتمون إلى منطقة النوبة وآخرين من قبيلة الهلالي بسبب معاكسة إحدى الفتيات وقيام ابناء الطرفين بكتابة عبارات مسيئة ضد الطرف الآخر" يوم الأربعاء الماضي.

وأضاف البيان أن جلسة للمصالحة عقدت بين القبيلتين أمس الجمعة لكنها تطورت إلى مشاجرة تم فيها إطلاق الأعيرة النارية مما أسفر عن وفاة أربعة أشخاص، لكن الاشتباكات تجددت فجر أمس الجمعة، وتبادل الطرفان إلقاء زجاجات المولوتوف وإطلاق الأعيرة النارية مما تسبب في سقوط قتلى ومصابين واحتراق عدد من المنازل. ثم تجددت الاشتباكات مساء الجمعة حتى فجر اليوم السبت.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي في بيان على صفحته الرسمية على "فايسبوك": "جرى إحتواء الأزمة بعد تدخل عناصر القوات المسلحة بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة " ووجه المتحدث اتهامات لمن اسماهم عناصر إخوانية بإشعال الفتنة بين القبيلتين".

وقالت الداخلية إنها دفعت بتعزيزات أمنية للحيلولة دون تجدد الاشتباكات لكن مصدرا مسؤولا بمحافظة أسوان قال إن المحافظ مصطفى يسري طلب من قائد الجيش ووزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي الدفع بتشكيلات من القوات المسلحة إلى المنطقة لمساندة الشرطة.

وأضاف أن المحافظ قرر أيضا وقف الدراسة في 17 مدرسة بالسيل الريفي بدءا من غد الأحد لحين استقرار الأوضاع الأمنية بالمنطقة.

إلى ذلك، تبادل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور لضحايا الاشتباكات تظهر فيها جثث مشوهة ومقطعة وتم التمثيل بها بعد وفاتها.

كما تداول نشطاء لقطات فيديو تظهر قوات عسكرية تابعة للجيش المصري تدخل منطقة الاشتباكات لتنهي الصراع المسلح الذي قتل وأصيب فيه أكثر من خمسين شخصا.