إنقاذ بحار قضى 7 أشهر ضائعاً في المحيط الهندي

إنقاذ بحار زعم أنه قضى 7 أشهر ضائعاً في المحيط الهندي

28 ديسمبر 2017
أكدت السلطات استحالة التحقق من قصته(RICHARD BOUHET/AFP)
+ الخط -
نجح حرس السواحل الفرنسي قبل عدة أيام، في إنقاذ بحار بولندي أمضى مع قطته 7 أشهر هائمًا في المحيط الهندي، في قارب مكسور، بعد أن رصده طاقم أحد اليخوت، يتخبط في المحيط بالقرب من جزيرة ريونيون.

وادعى زبيغنيو ريكيت (54 عاماً)، أنه كان متجهًا في شهر أيار الماضي، رفقة قطته، من جزر القمر قبالة سواحل موزمبيق، إلى جنوب أفريقيا، وأن أمواجًا ضخمة جرفته، ودمرت جميع الأدوات التي بحوزته، ولم يكن يملك أي وسيلة اتصال. وأنهما تمكنا من النجاة من الموت جوعًا، من خلال أكل نصف علبة من الحساء الصيني يوميًا، بالإضافة إلى ما يصطاده من السمك. وفقًا لموقع "ديلي ميل".

كما ذكر البحار أن قاربه انجرف نحو الساحل الصومالي، ثم نحو المالديف، ثم نحو إندونيسيا، وقال: "استطعت رؤية اليابسة عدة مرات، إلا أنني لم أستطع التوجه نحوها، كما رصدت عدة سفن قريبة، إلا أنني لم أنجح بلفت انتباه طاقم أية واحدة منها، بسبب نفاد الطاقة في بطارية مذياعي".

وأوضح ريكيت أن مغامراته في البحر بدأت عام 2014، عندما سافر من منزله في الولايات المتحدة الأميركية إلى الهند، واشترى قاربًا بقصد السفر إلى بولندا، إلا أنه انجرف بعد وقت قليل من مغادرته الميناء، بسبب وجود مشكلة في الصاري، مما أدى إلى ضياعه بضعة أيام في المحيط الهندي، قبل أن يرسو في جزر القمر، حيث أمضى فترة هناك، ثم أبحر مجددًا.

وأكد فريق الإغاثة البحرية أن ريكيت كان بصحة جيدة عندما أنقذوه، إلا أنه كان يعاني من نقص التغذية، وتساعده إحدى الجمعيات الخيرية المحلية اليوم، على تأمين الثياب والغذاء، وخاصة أنه أعلن عن رغبته في البقاء في جزيرة ريونيون، من أجل إيجاد عمل وعيش حياة طبيعية.

وتحاول السلطات التدقيق بقصته، وربط تفاصيلها، إلا أنهم أكدوا استحالة التحقق من صحتها، على الرغم من أن وسائل الإعلام المحلية تراها معقولة.

 

 

 

المساهمون