إسبانيا تعتقل مغني راب سابقاً يُشتبه في انتمائه إلى "داعش"

23 ابريل 2020
الصورة
عُثر عليه مختبئاً في شقة مستأجرة (الشرطة الإسبانية/تويتر)
ذكرت مصادر قضائية، الأربعاء، أن الشرطة الإسبانية اعتقلت مغني راب بريطانياً سابقاً يشتبه في انتمائه إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.

واعتُقل عبد الماجد عبد الباري، مغني الراب السابق من غرب لندن المعروف بنشره على "تويتر" صورة له، حاملاً رأساً مقطوعاً، في مدينة ألميريا الساحلية جنوب إسبانيا، وفق المصادر. وكانت الشرطة قد أعلنت الثلاثاء اعتقال "أحد أكثر المطلوبين بين المقاتلين الإرهابيين الأجانب في (داعش)، موضحة أنه مصري الجنسية، من دون الكشف عن اسمه أو تاريخ توقيفه.

وفي تصريحات لوكالة "فرانس برس"، أكد مصدر قضائي إسباني أنه عبد الباري. وقالت الشرطة إن المشتبه فيه "كان قد دخل أخيراً إلى إسبانيا بطريقة غير شرعية، وعُثر عليه مختبئاً في شقة مستأجرة" في ألميريا، حيث اعتُقل آخرون.

وجاء في بيان للشرطة أنه "أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في أوروبا، بناءً على سجله الإجرامي في صفوف (داعش) ولأنه خطير جداً". وقبل وصول عبد الباري إلى إسبانيا، أمضى "سنوات في مناطق نزاع في سورية والعراق"، بحسب الشرطة التي قالت إنه يحمل "سمات غريبة جداً في شخصيته وصفات إجرامية بالغة العنف لفتت انتباه الشرطة وأجهزة الاستخبارات في أوروبا".

واشتهر عبد الباري المولود في لندن بعد نشره على "تويتر" صورة له وهو يحمل رأس إنسان. وهو نجل عادل عبد الباري، المصري الذي حكمت عليه محكمة أميركية في 2015 بالسجن 25 عاماً، لضلوعه في تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، ما أدى إلى مقتل 224 شخصاً وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين.

(فرانس برس)

تعليق: