إدلب: النظام السوري يجدد قصف المنطقة المشمولة باتفاق سوتشي

إدلب: النظام السوري يجدد قصف المنطقة المشمولة باتفاق سوتشي

15 ديسمبر 2018
+ الخط -
جددت قوات النظام السوري، اليوم السبت، قصف العديد من المناطق المشمولة باتفاق سوتشي في محيط إدلب شمال غربي سورية، فيما وقع قصف متبادل بين المليشيات الكردية و"الجيش السوري الحر" في محيط مارع شمالي حلب.

وقال الناشط محمد الإدلبي، لـ"العربي الجديد"، إنّ قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة مناطق في بلدات وقرى الفرجة وأم جلال والخوين وسحال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أدى لوقوع أضرار مادية في المحاصيل الزراعية بالمنطقة.

وطاول القصف أيضاً، أطراف بلدة الناجية التابعة لناحية جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي.

وفي غضون ذلك، قصفت قوات النظام بالقذائف المدفعية والصواريخ، محاور جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، ومحاور بلدتي الزيارة والسرمانية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية.

وتقع جميع المناطق المستهدفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها بين روسيا وتركيا.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد قمة في مدينة سوتشي جنوبي روسيا، في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل مناطق النظام عن مناطق المعارضة في إدلب شمال غربي سورية.

وحال الاتفاق دون تنفيذ النظام السوري وحلفائه هجوماً عسكرياً على إدلب، آخر معاقل المعارضة.

وكان القصف على المنطقة منزوعة السلاح، أمس الجمعة، قد أسفر عن وقوع قتيل من فصيل "جيش العزة" في أطراف قرية الصياد بريف حماة، بينما أُصيبت امرأتان وطفلة بجراح، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام على قرية حوير العيس جنوبي مدينة حلب.

واستهدف تنظيم "هيئة تحرير الشام"، أمس الجمعة، بصاروخ قوات النظام في تل ممو جنوب حلب، ما أدى إلى مقتل عناصر من قوات النظام.

وقالت وسائل إعلام التنظيم، إنّ كتيبة "م د" التابعة له استهدفت مجموعة لقوات النظام، في قرية تل ممو بصاروخ مضاد للدروع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأضاف التنظيم أنّ الاستهداف جاء رداً على تعزيز وتجهيز قوات النظام مواقعها بالمنطقة، وأدى لتوقف تحركاتها.

ونشر "هيئة تحرير الشام"، مقطعاً مصورا يظهر لحظة استهداف ثمانية عناصر لقوات النظام، بصاروخ مضاد للدروع وإصابتهم بشكل مباشر.

إلى ذلك، قصفت مليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية، أطراف مدينة مارع في ريف حلب الشمالي، ما أدى إلى أضرار مادية.

وبحسب مصادر محلية، قام "الجيش السوري الحر" بقصف مواقع للمليشيا في محور بلدة حربل ومحيطها، رداً على القصف الذي طاول مدينة مارع.

وشهدت المنطقة عدة استهدافات متبادلة، في وقت سابق، أدت إلى وقوع ضحايا من المدنيين في مارع.