أول إضراب في إثيوبيا بعد إعلان حالة الطوارئ

أول إضراب في إثيوبيا بعد إعلان حالة الطوارئ

19 فبراير 2018
الصورة
إضراب واسع للمحال التجارية والنقل العام (زكريا أبوبكر/فرانس برس)
+ الخط -
شهد إقليم الأمهرا، شمالي إثيوبيا، اليوم الاثنين، إضرابًا واسعا للمحال التجارية وعربات النقل العام، وذلك بعد 3 أيام من إعلان حالة الطوارئ بالبلاد.

وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن مدينة غندر التاريخية بالإقليم شهدت، اليوم، إضراباً طاول جميع المحال التجارية، ومركبات النقل العام.

ونقلت الوكالة عن محافظ مدينة غندر، تقبا تبابل، قوله إن مدينة غندر شهدت، اليوم، إضرابا "غير مبرر، ولم تعرف الجهة التي دعت إليه".

وأضاف أنّ "إغلاق المحال التجارية والشركات العاملة بالمدينة يعتبر عملا غير قانوني، ويجب على مواطني المدينة عدم الامتثال لأي عمل يؤدي إلى تعطيل الحركة ودوام العمل والاستقرار".

ولفت إلى أن إدارة المدينة تبذل جهودا كبيرة لتلبية المطالب التي رفعها شعب غندر (توفير أجواء مناسبة للحريات والمعيشة)، مشيرا إلى أنّ إدارته تعمل على تحقيق هذه المطالب، كما دعا تبابل إلى تفويت الفرص على "المتربّصين بزعزعة واستقرار إقليم أمهرا ومدينة غندر"، حسب تعبيره.

واليوم، بث نشطاء في إثيوبيا صوراً عبر موقعي "فيسبوك" و"تويتر" أظهرت محلات تجارية مغلقة بشكل كامل، في مدن بحردار حاضرة إقليم امهرا، وغندر ودبراتابور.

ويعد هذا الإضراب الأول من نوعه عقب الإعلان عن حالة الطوارئ في إثيوبيا، مساء الجمعة الماضي.

ووفق وزير الدفاع الإثيوبي، سراج فرجيسا، فإن إعلان حالة الطوارئ "اقتضته الأوضاع الراهنة التي تشكل خطرا على النظام الدستوري والأمن والاستقرار ووحدة الشعوب الإثيوبية".

 

وعلى نحو مفاجئ، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، هيليه ماريام ديسالين، الخميس الماضي، استقالته من رئاسة الوزراء والائتلاف الحاكم (الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية).

وقال ديسالين، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، إنه قدم استقالته "طواعية"، معللا استقالته بأنها تأتي ضمن جهود تهدف إلى تقديم حلول نهائية للوضع الراهن في البلاد.

ولاحقا، تبنى الائتلاف الحاكم عدة إصلاحات تهدف إلى تخفيف الاحتقان في البلاد، وتعزيز مناخ المصالحة، وشمل ذلك إطلاق سراح المعتقلين السياسيين على خلفية الاحتجاجات المذكورة. 



(الأناضول)