أهالي مخيم جنين شيعوا أبو زاغة

01 يوليو 2014
الشهيد لا ينتمي الى أي فصيل فلسطيني (نضال اشتيه/الأناضول)
+ الخط -

شيّع مئات المواطنين من مخيم جنين، الشهيد يوسف أبو زاغة (19 عاماً) والذي قُتل، فجر اليوم الثلاثاء، بأربع رصاصات اخترقت صدره، أطلقتها قوة إسرائيلية خاصة بعد اقتحامها المخيم.

وكان يوسف، الشاب الأعزل الذي لا ينتمي لأي فصيل فلسطيني، عائداً إلى منزله في موعد السحور، عندما التقت به قوات الاحتلال وجهاً لوجه، في شارع مفتوح شديد الإنارة، وصوبت على صدره من مسافة قصيرة.

وأفاد مدير اللجنة الشعبية في مخيم جنين، منتصر أبو الهيجاء، لـ"العربي الجديد"، أنه "عند الساعة الثالثة فجراً، دخلت قوة خاصة من جيش الاحتلال المخيم بواسطة سيارة بيضاء تحمل لوحات فلسطينية، واعتقلت ثلاثة شبان صغار هم: يوسف الشبراوي ورزين الدمج وأحمد أبو خليفة".

وتابع "بعد اعتقال الشبان، وأثناء انسحاب عناصر القوة، التقوا يوسف أبو زاغة عائداً الى منزله لتناول السحور، رأوه في منطقة مفتوحة شديدة الإنارة، ورغم ذلك أطلقوا عليه ثلاث رصاصات في الصدر ورابعة في القدم".

وأكد بأن الاحتلال "أعدم يوسف بدم بارد ومن دون أي مبرر، لأن عملية الاحتلال في المخيم لم تستغرق عشر دقائق بين اعتقال ثلاثة شبان وإعدام رابع، ولم يطلق في العملية رصاصات سوى على صدر يوسف".
ولفت أحد الناشطين لـ"العربي الجديد"، أنه "في عام 2002 كنا عندما يسقط شهيد من المخيم نثأر له، اليوم تُدفن البندقية تحت التراب"، مضيفاً "يجب أن تعود المقاومة إلى المخيم".

وأبو زاغة الذي يعمل فني كهرباء، لم يشارك في أي نشاطات عسكرية، حتى أنه لا ينتمي لأي تنظيم فلسطيني، وهذا ما سبّب صدمة لأهالي مخيم جنين.

وأشار أمين سر حركة "فتح" في المخيم، مجاهد قنيرة، لـ"العربي الجديد"، الى أن "حركة فتح تبنّت الشهيد، وهذا ما يحصل عادة عندما يسقط شهيد لا ينتمي الى فصيل، فيوسف شاب مدني بسيط، لم يسبق أن شارك في أي نشاط سياسي أو عسكري".

وطالب مشيعو الشهيد، القيادة الفلسطينية، بالانضمام الى المنظمات الدولية إذا كان ذلك كفيلاً بمحاسبة الاحتلال على جرائمه.