أهالي الزاوية الليبيّة ينهون اعتصاماً مسلحاً أغلق المصفاة والميناء

أهالي الزاوية الليبيّة ينهون اعتصاماً مسلحاً أغلق المصفاة والميناء

11 ابريل 2014
الصورة
ليبيا خسرت ملايين الدولارات بسبب إغلاق الموانئ النفطية (الاناضول،Getty)
+ الخط -

قال المسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، ناصر زميت، إن مصفاة الزاوية والميناء ستستأنفان عملهما صباح السبت، بعدما فتح أهالي الزاوية الطرق المؤدية الى مصفاة الزاوية، عصر الجمعة، بعد إغلاقه من قبل مسلحين منذ يوم الأربعاء. وقد اعتصم المسلحون داخل المصفاة، ما تسبّب في عدم وصول الموظفين الى أعمالهم، إضافة إلى تعطّل الميناء المجاور. وأكد أن المصفاة ستعمل بطاقتها الكاملة البالغة 120 ألف برميل يومياً.

وكان ميدان الشهداء في الزاوية (60 كيلومتراً غرب طرابلس)، قد شهد تجمعات شعبية تقدّر بالآلاف من الاهالي، احتجاجاً على إغلاق المصفاة والطرق المؤدية إليها وإلى الميناء المجاور، وقاموا بإزالة السواتر الترابية والحواجز التي أقامها المسلحون على طرق المصفاة والميناء، بحسب شهادة الأستاذ الجامعي الطاهر امبية، الذي شارك في التظاهرة وفي إزالة الحواجز. وقال إن "مَن قاموا بإغلاق المصفاة هم مسلحون وليسوا محتجين. يحاولون ابتزاز الدولة، وليست لديهم أية مطالب معلنة، وقد تعرّضنا لإطلاق رصاص من المسلحين داخل المصفاة قبل هروبهم، من دون وقوع إصابات".

وكانت الحكومة قد أبرمت، مطلع الأسبوع الجاري، اتفاقاً مع مسلحين يسيطرون على موانئ الشرق الليبي، يسمح بإعادة فتح الموانئ شرق البلاد، وإسدال الستار على الأزمة التي تسببت في خسائر بمئات الملايين من الدولارات لليبيا على مدار تسعة أشهر.

وكان ميناء السدرة (شرق)، الذي حُمّلت فيه ناقلة "مورننغ غلوري" بالنفط قبل إعادتها من البحرية الأميركية إلى طرابلس، سبباً في أزمة داخل "المؤتمر الوطني"، أدت إلى إقالة رئيس الوزراء السابق، علي زيدان، وفراره إلى ألمانيا في مارس/ آذار الماضي.

وتراجع إنتاج النفط في ليبيا، منذ إغلاق الموانئ، إلى نحو 250 ألف برميل يومياً، في مقابل 1.4 مليون برميل يومياً في يوليو/ تموز الماضي.

ومن المتوقع أن يعود إنتاج ليبيا النفطي الى معدلاته الطبيعية بفضل المصالحة بين السلطات والمسلحين، ما يرسل إشارات طمأنة الى سوق النفط العالمي، الذي ظل متوتراً طيلة الأشهر الماضية بسبب انقطاع إمدادات ليبيا.

دلالات

المساهمون