أميركا ستنهي إعفاءات من العقوبات على النووي الإيراني

28 مايو 2020
الصورة
لم يذكر بومبيو مبرراً لقراره (Getty)

قالت الولايات المتحدة، الأربعاء، إنها ستنهي العمل بإعفاءات من العقوبات، والتي كانت قد منحتها لبعض الشركات الأوروبية والصينية والروسية.
وتشمل الإعفاءات، التي سينتهي أجلها بعد 60 يوماً، مفاعل أراك للأبحاث الذي يعمل بالماء الثقيل، وتوريد اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث ونقل الوقود المستنفد خارج إيران.
وفي بيان له، لم يذكر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، مبرراً لقراره الذي سيوقف بعض الأعمال التي تهدف لجعل إمكانية تطوير إيران مواد انشطارية لصنع قنابل نووية أكثر صعوبة.
ويهدف القرار على ما يبدو إلى تشديد سياسة "أقصى الضغوط" التي طبقتها واشنطن منذ انسحابها قبل نحو عامين من اتفاق إيران النووي المبرم في 2015. وكان الاتفاق قد رفع عقوبات اقتصادية عن إيران في مقابل قيود على برنامجها النووي.
وبعد الانسحاب وإعادة فرض العقوبات الأميركية لوقف صادرات النفط الإيرانية، عززت إيران أنشطتها النووية في ما يعتبره محللون محاولة لتغيير السياسة الأميركية أو تقوية موقف طهران إذا دخلت في مفاوضات.
وقال بومبيو "النظام الإيراني واصل سياسة حافة الهاوية النووية بتوسيع أنشطته الحساسة في مجال انتشار الأسلحة... (هذا السلوك) سيؤدي إلى زيادة الضغط على إيران"، لكن بومبيو قال إن الولايات المتحدة ستمدد لأجل 90 يوماً إعفاء يسمح للشركات الأجنبية بالعمل في مفاعل بوشهر للطاقة النووية الذي تبنيه روسيا "لضمان سلامة العمليات".
من جهته، قال الممثل الأميركي الخاص بالشأن الإيراني برايان هوك، إن سياسة "الضغوط القصوى" التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخيّر إيران بين التفاوض مع الولايات المتحدة أو مواجهة انهيار اقتصادي نتيجة العقوبات الأميركية.
وقال هوك، للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف، يوم الأربعاء "نظراً لضغوطنا، يواجه زعماء إيران خياراً: إما التفاوض معنا أو التعامل مع انهيار اقتصادي".

(رويترز)