أمطار غزيرة تعطل مدارس وجامعات ومرافق في الكويت

06 نوفمبر 2018
الصورة
أمطار غزيرة تُغرق شوارع الكويت (تويتر)
+ الخط -

أعلن مجلس الوزراء الكويتي تعطيل المرافق الحكومية والوزارات والمدارس والجامعات كافة، اليوم الثلاثاء، بسبب تضرر شبكة الطرق من الفيضانات الكبيرة في العاصمة الكويت وضواحيها بعد هطول كميات كبيرة من الأمطار.

وأقال مجلس الوزراء عدداً من مسؤولي هيئة الطرق والنقل البري ووزارة الأشغال، في محاولة لوأد أزمة متوقعة مع البرلمان بعد تضرر كثير من المناطق والمرافق الحكومية، وبينها مدارس وجامعات ومستشفيات وهيئات حكومية.

وهطلت كميات كبيرة من الأمطار مساء أمس، وبلغ منسوبها 57 مم، بحسب دائرة الأرصاد الجوية، ما أدى إلى إغلاق الطرق الرئيسية في البلاد، ومنها طرق الدائري الخامس والسادس، وطريق الملك عبد العزيز، كما تسببت الأمطار في خسائر مادية كبيرة للمنشآت الحكومية والأملاك الخاصة، حيث ترك المئات سياراتهم في الشوارع خوفاً من الغرق، كما أغرقت المياه عشرات المنازل في الضواحي الراقية المحيطة بالعاصمة.

وأعلنت وزارة التربية في بيان تعطيل الدراسة في المدارس الحكومية والخاصة كافة في جميع المراحل الدراسية والجامعات، ومنحت موظفيها ومعلميها إجازة ليوم واحد.

وقال أحمد الدمخي، مدير إحدى المدارس في منطقة حولي التعليمية، لـ"العربي الجديد"، إن "الأوامر جاءت مبكراً من وزارة التربية بتعطيل كافة المرافق التعليمية، حرصاً على سلامة الطلبة والعاملين، وخوفاً من حدوث مكروه لهم في طريق الوصول إلى المدرسة أو العودة منها".

وأعلن الجيش الكويتي عن منح موظفيه المدنيين إجازة اليوم، وأعلنت بقية الإدارات الحكومية التزامها بقرار مجلس الوزراء بمنح العاملين إجازة يوم الثلاثاء، فيما تم استثناء منسوبي وزارة الداخلية والدفاع المدني من الإجازة لتنظيم عمليات السير والسيطرة على الفيضانات.


وطالبت وزارة الداخلية المواطنين بالمكوث في البيوت، وعدم الخروج إلا للضرورة، لحين السيطرة على تجمعات المياه في الطرق، كما أعلنت تشكيل غرفة عمليات بمتابعة رئيس الوزراء، وبمشاركة الوزراء المختصين، وعلى رأسهم وزير الأشغال العامة والشؤون البلدية، المهندس حسام الرومي، الذي قال في تصريحات صحافية: "ما حدث أمر لا يمكن السكوت عليه، وهناك مسؤولية تقع على المسؤولين في وزارة الأشغال وهيئة الطرق".


وأحال رئيس الوزراء رئيس هيئة الطرق والنقل البري المسؤولة عن الطرق كافة في الكويت إلى التقاعد، عقاباً على فشله في التعامل مع أزمة الأمطار، كما تمت إحالة وكيلين مساعدين في وزارة الأشغال إلى التقاعد أيضاً.

المساهمون