أليكساندر باتو..من قائد مستقبل البرازيل إلى صفقة متواضعة لفياريال!

26 يوليو 2016
الصورة
باتو يبدأ رحلة جديدة مع فياريال (Getty)
+ الخط -



أعلن نادي فياريال الإسباني اليوم التعاقد مع البرازيلي أليكساندر باتو، مهاجم ميلان الإيطالي السابق مقابل 3 ملايين يورو، للتواصل الحلقات الحزينة في مسيرة لاعب بدأ حياته كأحد الأساطير المستقبلة لـ"الكناري" ووصل به الأمر لأن يكون صفقة متواضعة بعيدة عن الأضواء في فريق ينافس في منطقة منتصف الجدول خلف الكبار.

وبعد 5 سنوات واصل فيها اللاعب محاولات التألق ووضع نفسه بين الكبار في صفوف ميلان الإيطالي، عاد اللاعب إلى البرازيل بخفي حنين، وبعدها حاول تقديم جديد في تشيلسي الإنكليزي دون جدوى، ليبدأ رحلة أوروبية جديد مع فريق "الغواصات الصفراء".

ويعتبر باتو (26 عاما) موهبة مميزة لا يختلف عليها اثنان، ولكن عدم الالتزام والتركيز في كل ما هو بعيد عن كرة القدم لأنهى رحلة تألقه سريعا، وأطاح به من الأبواب الخلفية للميلان وتشيلسي في سن مبكرة، لتكون محاولته المقبلة في فياريال بمثابة صفحة جديدة يحاول خلالها اللاعب إثبات نفسه قبل فوات الأوان.

مسيرة الميلان
بدأ اللاعب البرازيلي مسيرته وعمره 18 عاما، وفي نصف موسم نجح اللاعب في إحرز 9 أهداف في 20 مباراة، وبدأ في تثيبت أقدامه في صفوف "الروسونيري"، وبمرور الوقت حجز اللاعب مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق، والتي كانت تضم وقتها الظاهرة البرازيلي رونالدو ومواطنه ريكاردو كاكا والمهاجم الإيطالي فيليبو إنزاغي بين آخرين.

ونجح النجم البرازيلي الشاب في إبهار جماهير الميلان والمتابعين له في أول مواسمه مع الفريق، ولكن بمرور والوقت بدأ مردوده البدني في الهبوط، وعو ما تسبب له في الكثير من الإصابات، وفي موسم 2011-2012 تغيرت الأوضاع بشكل كبير، ولم يحرز اللاعب سوى 5 أهداف في 21 مباراة، في موسم 2012-2013 زادت الوضع سوء، واستهتر اللاعب بمستقبله ليصبح إما مصابا وخارج التشكيل أو احتياطيا يعتمد عليه المدرب مضطرا، ليشارك في 8 مباريات فقط ويحرز هدفين، ويعود بعدها إلى كورينثيانز البرازيلي.

تشيلسي
استعاد باتو بعضا من مستواه في صفوف كورينثانز وساو باولو بالبرازيل، وهو ما دفع تشيلسي للتعاقد معه في شتاء الموسم الماضي، ولكن ثمة مفاجأة غير سارة كانت في انتظاره، بعدما أكدت الفحوصات الطبية عدم جاهزيته، وأنه لن يشارك إلا بعد شهر على الأقل.

كانت رحلة النجم البرازيلي الشاب مع "البلوز" محبطة إلى حد كبير؛ فلم يشارك إلا في مباراتين، وأحرز هدفا وحيدا، وعاد مجددا إلى كورينثيانز، وآماله متلاشية في العودة إلى أوروبا من جديد، قبل أن يعطيه فياريال فرصة جديدة.

لن يعود باتو إلى مصاف الكبار بسهولة، وخطوة فياريال قد لا تجعله من أساطير البرازيل، ولكن على الأقل قد تعيد الثقة في لاعب اعتبره الكثيرون نجم ينتظر التوهج في أوروبا، وتحول في النهاية إلى صفقة لا يهتم بها أحد إن كانت تمت أم فشلت.

دلالات

المساهمون