أستانة 6: روسيا تنفي نية قتال المعارضة السورية

أستانة 6: روسيا تنفي نية قتال المعارضة وتوافق على مناطق "خفض التصعيد"

15 سبتمبر 2017
الصورة
تُستأنف اليوم اجتماعات أستانة حول سورية (ستانيسلاف فيليبوف/فرانس برس)
+ الخط -
تُستأنف، اليوم الجمعة، اجتماعات الوفود في العاصمة الكازاخستانية أستانة حول سورية، حيث يتصدر النقاشات، ملف تثبيت وقف إطلاق النار، ومناطق "خفض التصعيد" في سورية.

وفي السياق قال وفد المعارضة السورية العسكري، إلى محادثات أستانة 6، إنّ الوفد الروسي نفى بشكل رسمي تصريحات عن محاربة من يحارب النظام السوري، بعد الانتهاء من حرب التنظيمات المتطرّفة، في حين بحث وزيرا الخارجية الروسي فلاديمير بوتين والأميركي ريكس تيلرسون، في اتصال هاتفي، الأزمة السورية.

وأفاد وفد المعارضة السورية العسكري، اليوم الجمعة، في تصريح صحافي، بأنّ "الوفد الروسي نفى وبشكل رسمي، صدور تصريحات من رئيس وفدهم تتعلّق بمحاربة من يحارب بشار الأسد، وقال إنّ الإعلام الذي نشر الخبر، أساء الترجمة والنقل".

وكانت مصادر إعلامية، قد نقلت عن ألكسندر لافرينتييف رئيس الوفد الروسي إلى أستانة، قوله: "نأمل أن يتم التخلّص من تنظيم "داعش" خلال الشهر القادم، بعد ذلك من الضروري بدء محاربة التنظيمات الأخرى التي تضع هدفاً لها الإطاحة بالحكومة السورية".

وتزامناً، قالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، اليوم الجمعة، إنّ وزير الخارجية سيرغي لافروف، ناقش الأزمة السورية، في اتصال هاتفي، مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون.

وذكرت الوزارة أنّ الاتصال جرى، في وقت متأخر الليلة الماضية، وتطرّق إلى "التعاون في حل الأزمة السورية مع التأكيد على أهمية مناطق عدم التصعيد".

في الأثناء، أفادت وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الجمعة، نقلاً عن وزارة الخارجية الكازاخستانية، بأنّ المشاركين في أستانة 6، توافقوا على تفعيل مناطق "خفض التصعيد" الأربع.

وقال رئيس الوفد الروسي، أمس الخميس، في تصريح للصحافيين، إنّ الجولة الحالية من المباحثات تعد "ختامية" لعملية إقامة مناطق تخفيف التصعيد الأربع، مضيفاً "لكن عملية أستانة ستستمر، إذ لا تزال أمامنا العديد من المشاكل والمسائل التي يجب حلّها في إطار التسوية السورية".

وعقد وفد المعارضة السورية، أمس الخميس، لقاءات مغلقة مع الوفد الأميركي والوفد التركي، والمبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، والوفد المرافق.