أردوغان يتهم حزب "الشعوب" الكردي بالتواطؤ مع "الكردستاني"

أردوغان يتهم حزب "الشعوب" الكردي بالتواطؤ مع "الكردستاني"

11 ابريل 2015
الصورة
أردوغان يهاجم الأحزاب الكردية بعد الهجوم على الجيش (الأناضول)
+ الخط -
أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة الهجوم الذي استهدف جنوداً أتراكاً، اليوم السبت، في بلدة ديادين بولاية أغري شرقي البلاد، والذي أسفر عن إصابة أربعة، وفقاً لوكالة الأناضول.

ووصف أردوغان الجهة التي شنّت الهجوم بـ "التنظيم الإرهابي الانفصالي" في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، كما هاجم حزب الشعوب الديمقراطي الكردي الذي قال إنه يسعى إلى جمع أصوات الناخبين من خلال ممارسات "العمال الكردستاني".

ومن المفترض أن تجرى انتخابات تشريعية في البلاد في يونيو/حزيران المقبل.

وقال إن هذا الهجوم يهدف إلى "نسف مناخ السلام في بلدنا، وتقويض مسيرة السلام الداخلي، وهم بهذا الهجوم قد اعتدوا على قوات أمننا التي تعمل بتفانٍ من أجل بسط الأمن لشعبنا الأبي".

جاء ذلك في كلمة أردوغان خلال افتتاح عدد من المشاريع الخدمية في ولاية صقاريا، حيث أوضح أن الاشتباكات لا تزال متواصلة.

وكانت رئاسة الأركان التركية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، عن إصابة أربعة جنود أتراك في إطلاق نار من قبل مسلحين كرد في بلدة ديادين بولاية أغري شرقي تركيا.

وأفاد البيان الذي نشر على موقع "الأركان" الرسمي أن السلطات حصلت على معلومات مفادها أن منتسبي منظمة إرهابية انفصالية (حزب العمال الكردستاني)، كانوا يستعدون لممارسة الضغط على المواطنين، لمنح أصواتهم للمرشحين الذين تدعمهم المنظمة في الانتخابات من خلال الدعاية لها، عن طريق فعالية سموها "احتفال الربيع"، كان من المقرر تنظيمها أمس واليوم في قرية يوكاري توتَك بالبلدة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الجيش إن تعزيزات عسكرية وطائرات مراقبة ومروحيات حربية تم إرسالها إلى المنطقة التي استمرت فيها الصدامات.

يأتي القتال على الرغم من عملية سلام بين تركيا والمتمردين الذين يسعون لحكم ذاتي، وهي العملية التي تهدف إلى إنهاء صراع أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الناس منذ سنة 1984.

ودعا قائد المتمردين عبدالله أوجلان الشهر الماضي مسلحي حزب العمال الكردستاني إلى التخلي عن السلاح من أجل المصلحة والسعي لحل ديمقراطي.

المساهمون