أتليتيكو "المُتفوّق" يخشي خبرة ميلان "الجريح"

11 مارس 2014
الصورة
سيحاول فريق ميلان حفظ إرث إيطاليا في دوري الأبطال
+ الخط -

يستضيف أتليتيكو مدريد الإسباني، الثلاثاء، على ملعب فيسينتي كالديرون، نادي ميلان الإيطالي في إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

سيدخل أبناء الأرض والجمهور مواجهة العودة بأسبقية معنوية كبيرة بعد العودة من أرض ملعب "السان سيرو" بهدف قد يكون له وقع خاص في موقعة الإياب جاء بأقدام الهداف دييغو كوستا في الدقيقة 83.

يستند فريق المدرب الأرجنتيني، دييغو سميوني، إلى المرجعيات التاريخية عندما فاز أتليتيكو على منافس إيطالي كان يحمل اسم فيورينتينا في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية سنة 1962، ذهاباً (1-1) وإياباً (3-0).

وتعتبر هذه ثاني مباراة للفريق الإسباني أمام منافس إيطالي في دوري أبطال أوروبا بعد مواجهة الذهاب التي انتهت للإسبان بهدف دون رد.

خاضت كتيبة "لاروخا بلانكوس" 20 مباراة أمام الأندية الإسبانية حققت خلالها 11 فوزاً وتعادلين و7 هزائم، وتمكن خط المقدمة من تدوين 28 هدفاً، في المقابل استقبلت شباكه 17 هدفاً.

ويمر فريق أتليتيكو بفترة وردية هذه السنة، إذ تمكن من تسجيل 16 هدفاً على مدار مباريات دوري الأبطال، وكان في دوري المجموعات قد حقق 5 انتصارات وتعادلاً وحيداً.

تميّز في دوري الأبطال هذا العام من أتليتيكو المهاجم كوستا، الذي سجل 5 أهداف ويعتبر هداف الفريق الإسباني في المسابقة.

وسيدخل الفريق الإسباني المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما عاد بانتصار ثمين من ملعب بالايدوس على حساب سلتا فيغو بهدفين دون رد، ليُزَفّ إلى وصافة "الليغا" برصيد 64 نقطة.

ويفتقد الفريق الإسباني لجهود لاعب الوسط البرتغالي تياغو منديز بسبب الإصابة.

في المقابل، يلعب ميلان مباراته الخامسة والخمسين أمام الأندية الإسبانية بعدما حقق الفوز في 19 مواجهة وتعادل في 13 لقاء وانهزم في 22 مباراة.

سجل الخط الأمامي للروسونيري أمام الأندية الإسبانية 73 هدفاً، في حين تلقت حصونه 79 هدفاً.

سيحاول فريق ميلان حفظ إرث إيطاليا في دوري الأبطال بعدما غادرت أندية الكالتشيو هذه المسابقة منذ دور المجموعات.

يتخبّط فريق عاصمة الموضة هذا الموسم بمشاكل عصفت بالنادي في الدوري المحلي بعدما مني بالعديد من الهزائم بلغ عددها 10 مباريات وكان آخرها على يد ممثل مدينة أوديني بهدف من دون رد.

ميلان، الذي عهدناه مقاتلاً شرساً على البطولات المحلية والأوروبية، نجده اليوم يحتل المركز العاشر بين أندية "سيري أ" برصيد 35 نقطة.

عانى ميلان كثيراً في دور المجموعات بعدما خاض 6 مباريات غنمت كتائبه فيها انتصارين وثلاثة تعادلات وهزيمة، وتأهل بفضل وصافته للمجموعة الثامنة.

سجل ميلان، خلال هذا الدور، ثمانية أهداف واستقبلت حصونه خمسة أهداف، وبرز الدولي ماريو بالوتللي كهداف للنادي في هذه المسابقة بإحرازه لهدفين.

يعتقد الجميع أن انتصار الذهاب لأتليتيكو سيجعله في مأمن خلال مباراة العودة، لكن حذارِ من جريح يسعى لتدارك ما فات، خاصة أنّه يملك من الخبرة الشيء الكثير، والبطولات السبع التي توّج بها في ما مضي في دوري الأبطال كافية لتشفع له للمرور إلى الدور المقبل، خاصة بعد ترتيب البيت والتعاقد مع لاعبين بإمكانهم مد يد المساعدة، على غرار المغربي عادل تعرابت والغاني ميكاييل إيسيان والبرازيلي ريكاردو كاكا.

في المقابل، يفتقد الفريق اللومباردي إلى خدمات متوسط ميدانه ريكاردو مونتوليفيو، المُعاقَب، وستيفان الشعراوي والأرجنتيني ماتياس سيلفاستر بسبب الإصابة.

سوف يدخل الفريقان هذه الموقعة بشعار: "أكون أو لا أكون"، وذلك من أجل اقتلاع بطاقة التأهل وإنقاذ الموسم لمواصلة الدرب في دوري الأبطال والبقاء في هذه المسابقة لأطول وقت ممكن.

دلالات

المساهمون