"معاريف": "الموساد" ساعد باعتقال لبناني في أوغندا

"معاريف": الموساد الإسرائيلي ساعد باعتقال لبناني في أوغندا "عمل لصالح حزب الله"

23 يوليو 2019
الصورة
اعتقل المواطن اللبناني في مطار أوغندا (Getty)
+ الخط -
ذكر تقرير لموقع "معاريف" الإسرائيلي، نقلاً عن تقارير أجنبية، من بينها موقع "كمبالا بوست"، أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي، "الموساد"، كان ضالعا في اعتقال مواطن لبناني في العاصمة الأوغندية أخيراً، بعد اتهامه بأنه عميل سرّي لـ"حزب الله"

وبحسب التقرير، فإن طاقماً مشتركاً من وكالات استخبارات رسمية في أوغندا وقيادة العمليات الخاصة في وزارة الدفاع الأميركية اعتقل، في مطلع شهر يوليو/تموز الحالي، مواطناً لبنانياً في مطار أوغندا. ولفت التقرير إلى احتجاج السلطات اللبنانية على عملية الاعتقال، قائلة إن فرض اعتقال إداري على رجل أعمال لبناني، له أعمال داخل أوغندا، من شأنه أن يردع رجال أعمال لبنانيين آخرين عن الاستثمار والعمل في هذا البلد الأفريقي.

ونقل موقع "معاريف" عن موقع "كمبالا بوست"، اليوم الثلاثاء، أن تقريراً استخبارياً وصف رجل الأعمال اللبناني حسين محمود ياسين بأنه عميل سرّي لـ"حزب الله" يعمل في أوغندا منذ تسع سنوات، وأنه وصل إلى مطار أوغندا بعد زيارة لتنزانيا، حيث تم اعتقاله في المطار. 

ووفقاً للموقع المذكور، فقد تم كشف الأمر من خلال تحقيقات أجراها الطاقم الخاص، الذي تعاون مع "الموساد" الإسرائيلي. وذكر التقرير أن "الموساد" نجح في "تحذير وإنذار السلطات الأوغندية من أن المواطن اللبناني المذكور هو عميل لحزب الله"، وذلك "بفعل العلاقات الوثيقة والتعاون الاستخباري بين الدولتين".
ووفقاً لمصدر استخباري تحدث مع الموقع اتضح، بحسب الزعم الرسمي، أن المواطن اللبناني تم تجنيده لوحدة العلاقات الخارجية في "حزب الله" على يد شخص يدعى وهيب حسين، معروف بكنية "أبو جهاد". 

وزعم موقع "معاريف" أن "حزب الله" أوعز لرجل الأعمال اللبناني بتحديد ورصد أهداف إسرائيلية وأميركية في أوغندا ودول مجاورة، وتجنيد مواطنين لبنانيين يقيمون ويعملون في أوغندا لصالح وحدة العمليات التابعة لـ"حزب الله"، مع تفضيل لبنانيين ممن زاروا ويزورون الولايات المتحدة. إلى ذلك، طلب منه أيضاً تجنيد مسلمين من السكان المحليين ممن أدوا فريضة الحج وشعائر العمرة بهدف جمع المعلومات عن السعودية. 

وادعى المصدر الاستخباري الذي تحدث إلى "كمبالا بوست"، أن المواطن اللبناني المذكور تمكن من تجنيد نحو مئة لبناني يعملون في أوغندا، ومنهم من يعمل مع مجموعة الاتصالات "أفريكال". 


ووفقاً للمصدر الاستخباري ذاته، فإن حكومتي الولايات المتحدة وإسرائيل حذرتا السلطات الأوغندية من المواطن اللبناني المذكور ومن "تورطه بشبهات الإرهاب"، وطلبتا اعتقاله، وتنتظران الآن كيف ستتصرف السلطات الأوغندية بعد اعتقاله. 

النشاط الإيراني بلبنان

إلى ذلك، قال سفير دولة الاحتلال إلى الأمم المتحدة، داني دانون، في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، إنه سيكشف، اليوم، خلال جلسة دورية لمجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة، عن معلومات استخبارية جمعتها الأجهزة الإسرائيلية حول نشاط إيران في لبنان.

وأضاف دانون أن المعلومات التي سيكشفها تتصل أيضاً بما وصفه باستغلال إيران لمنشآت مدنية في لبنان وطرق تهريب العتاد إلى هذا البلد. وبحسب قوله، فإنه واثق بأن هذه المعلومات تساعد في "الحرب المستمرة ضد العدوان الإيراني، وقد تزيد من الضغوط على الحكومة اللبنانية التي تتلقى مساعدات من الولايات المتحدة وأوروبا، والتي عليها أن تعمل بشكل أكثر جدية في جنوب لبنان وضد حزب الله".

وأضاف دانون أن إسرائيل "ستطالب في كل مرة وفي كل جلسة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بطرح موضوع الجنود الإسرائيلين والمفقودين المحتجزين لدى حماس، وذلك بالاستناد لقرارات الأمم المتحدة"، مضيفاً أنه سيطلب أيضاً من الموفد الأممي نيكولاي ميدنوف، التطرق في تقريره إلى موضوع الجنود والمفقودين الإسرائيليين.

المساهمون