"فن البوب ضد كوفيد": كلّ ثلاثاء وجمعة

21 مايو 2020
الصورة
(لوحة إلياس مسعودي المعروضة)
+ الخط -

في نهاية العام الماضي، أقام "البيت العربي" في مدريد، بتنظيم من القيمين نجلاء العجيلي من ليبيا وتوفيق دويب من الجزائر، معرضاً بعنوان "فن البوب من شمال أفريقيا" تطرّق إلى ثيمة رئيسية تتمّثل في تقديم المجتمعات الأفريقية بشكل موضوعي بعيداً عن التصوّرات الغربية المسبقة.

تُعرض أعمال جديدة للفنانين الذين شاركوا في المعرض على عدد من المنصّات الإلكترونية منذ الثاني عشر من الشهر الجاري وحتى العشرين من حزيران/ يونيو المقبل، كلّ يوميْ ثلاثاء وجمعة، في إطار الفعاليات الافتراضية التي ينظّمها "البيت العربي" بعد إغلاق مقرّاته في إسبانيا بعد تفشّي فيروس "كوفيد 19" منذ قرابة شهرين.

دعا المنظّمون كلّ فنان إلى تقديم عمل جديد ضمن مجموعة متنوّعة من الوسائط، بما في ذلك مونتاج الصور والفن التصويري واللوحات والفيديو والتركيبات والتجهيزات الصوتية، في سعي لتقديم موضوعات أساسية سبق ان قدّمها تتعلّق بالعولمة التي تتخذ تعبيرات سياسية واقتصادية وبيئية وغيرها، والتعبير عن الهوية والتعدد الثقافي في أفريقيا.

تمزج الأعمال المعروضة ين الفن والهزل، وتعكس التنوع في التجارب الفنية الجديدة في بلدان مثل مصر وليبيا وموريتانيا والسودان وتونس والجزائر والمغرب، حيث يشارك كلّ من علاء بودبوس، ورشا أمين، وظافر بن خليفة، والعو، وملك الغول، وسارة وبسمة حرنافي، وإلياس مسعودي، وهشام قاوة (الموسطاش)، وقارم قارت، وأحمد الشاعر، وإيمي سو، وغيتا بنلمليح، وعبد الرحمن الناظر، وكومبو، وسكاندروس، وريان ناصر، وياسر عامر (الرجل الأصفر)، وأمادو الفادني، ودار النعيم.

ضمن سلسلته "حوالي 1001 ليلة"، يقدم إلياس مسعودي عملاً بعنوان "ليلة 123: ابق بالمنزل وستأتيك حديقة الحيوانات"، نفّذه خلال هذا العام بالأكريلك والكولاج على القماش، ويأتي ضمن سلسلة يعمل عليها الفنان منذ فترة طويلة تستند إلى مقاربة الرموز التقليدية في الفن والأدب في تونس وبقية العالم وعلاقتها الراهنة مع قضايانا المعاصرة.

ويقترح ياسر عمار تصميماً حول الحب في زمن الفيروس، حيث يقترب الحبيبان وتحجب بينهما الكمامتان، حيث قبعة الحبيب أعلى كتلة في العمل ورداء الحبيب أسفل كتلة ملونتان بالأحمر، وبينهما تحضر بقية الملابس بتدرّجات من الرمادي.