"فتح" تحشد لمسيرات في الضفة مؤيّدة لشرعية عباس

25 فبراير 2019
الصورة
خرجت مسيرات في عدة مدن مبايعة لعباس(العربي الجديد)
خرجت حشود من كوادر ونشطاء حركة "فتح" اليوم الإثنين، بمسيرات حاشدة في العديد من مدن الضفة الغربية، للتأكيد على شرعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومبايعته، وردا على دعوات في قطاع غزة داعية إلى رحيل عباس يوم أمس.

واحتشد المئات من كوادر وأنصار حركة "فتح" على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، ثم انطلقت مسيرة حاشدة باتجاه ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وهم يحملون صور الرئيس محمود عباس ولافتات تدعو لمبايعته، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة "فتح"، ورددوا هتافات تؤيد عباس وتبايعه وترفض كل المحاولات لاستهدافه.

كما خرجت مسيرات في عدة مدن من الضفة الغربية، اليوم، لمبايعة عباس والتأكيد على شرعيته، ومن المفترض أن تخرج مسيرات أخرى يوم غد الثلاثاء، من أجل مبايعة عباس والتأكيد على شرعيته، فيما كانت قد خرجت مسيرات أخرى في عدة مدن من الضفة يوم أمس، بهذا الشأن.

وقال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، لـ"العربي الجديد"، على هامش مسيرة لمبايعة عباس خرجت في مدينة رام الله، إن "الرسالة التي نود التأكيد عليها أن هناك تحديات كبيرة وضخمة في مواجهة الشعب الفلسطيني تستهدف قضيته، ومن أجل ذلك الشعب الفلسطيني مصطف وملتف وبحالة من الانسجام في مواجهة هذه التحديات، في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية وسياستها، وفي مواجهة هذا الاحتلال، وأيضا من يخوضون عبثا ويصطفون مع الاحتلال والولايات المتحدة الأميركية".

من جانبه، قال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح"، منير الجاغوب، لـ"العربي الجديد"، إن "المسيرات اليوم، جاءت للتأكيد على أن الشعب اليوم ملتف حول قيادته الشرعية، قيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أن كل المظاهر التي حاولت أن تقوم بها حركة "حماس" يوم أمس، للتشكيك أمام دول العالم التي كانت في مؤتمر شرم الشيخ أنه لا شرعية للرئيس محمود عباس وجاءت هذه المسيرات "ردا مدويا عليها من الجماهير الفلسطينية في كل أرجاء" الأراضي الفلسطينية.

وحول حملة "اخترناك" التي تبايع عباس، قال الجاغوب: إنها "ليست حملة، بل هي جهد فردي شعبي على مواقع التواصل الاجتماعي"، لافتا إلى أن مسيرات اليوم خرجت في عدة مدن، ويوم أمس كانت هناك عدة مسيرات في مدن عدة بالضفة، وسيكون يوم غد مسيرات في مدن أخرى من الضفة لمبايعة الرئيس عباس.

وخلال المسيرة، أكد نائب رئيس حركة "فتح محمود" العالول، في كلمة له، أن "الشعب الفلسطيني اختار الرئيس أبو مازن لأنه يقول لا للولايات المتحدة الأميركية، ويرفض الإملاءات، ويشير إلى أن الولايات المتحدة غير مؤهلة أن ترعى أي سلام، ويقاطعها لأنها عدوة الشعوب".

من جانب آخر، أكد العالول في مقابلة مع تلفزيون فلسطين الرسمي الليلة الماضية، أن "حركة حماس حاولت أن تدعو لمسيرات حتى تقول للرئيس ارحل، ولكن النتيجة هي أن الجماهير في غزة خرجت من أجل إزالة اللوحات المسيئة للرئيس، وهتفت له".

وفيما يتعلق بالحكومة الجديدة، قال العالول: إن "قرار تشكيلها اتخذ ولا تراجع عنها، واعتبرت الحكومة الراهنة حكومة تسيير أعمال، نتأخر أحيانا في التنفيذ بسبب زيادة الأعباء على أبو مازن، وسيتم تكليف رئيس للوزراء قريبا".


في غضون ذلك، قال نائب رئيس حركة "فتح": إنه "حال اقتطاع إسرائيل لجزء من الأموال الفلسطينية، لن نستلم هذه الأموال على الإطلاق، وفي الاجتماع الأخير كان هناك قرار بأن تذهب بعض الوفود إلى الدول العربية لمحاولة توفير مظلة مادية ونسعى لتوفير ذلك، وبعض الدول الصديقة اشترطت أن تحدد أسماء معينة لكي تساعد بالأموال، ولكن رفضنا تماما".

وأشار العالول إلى أنه خلال الأيام المقبلة، سيتم الإعلان عن بعض البضائع الإسرائيلية، التي سيمنع إدخالها إلى الأسواق الفلسطينية.