"علماء المسلمين" يطالب مسلمي أوروبا بالمشاركة في الانتخابات

07 مايو 2017

دعا "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، اليوم الأحد، المسلمين في أوروبا وغيرها إلى "الاندماج الإيجابي"، وطالبهم بـ"المشاركة الفعالة في الانتخابات وإعطاء أصواتهم لمن يستحقها".

وحذر الاتحاد، في بيان أصدره اليوم في الدوحة، من وصفهم بـ"المتعصبين المتطرفين من عواقب وخيمة للجميع إذا اتخذت سياسات التمييز العنصري"، مذكراً بأن "النازية والعنصرية أدخلت أوروبا في حربين عالميتين خلال أقل من نصف قرن"، مناشداً من وصفهم بـ"العقلاء" دحض هذه الأصوات.

ولفت بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي وقّع عليه الأمين العام للاتحاد، الشيخ علي القرة داغي، إلى أنه "قد أصبح للمسلمين في البلاد الغربية عامّة، وفي البلاد الأوروبية خاصّة، وجود معتبر، وهو ما يلقي عليهم بمسؤولية ثقيلة في أن يكونوا في هذه البلاد رسل خير وسلام ومحبّة وتعاون"

وبيّن أن "واجب المسلمين في هذه البلاد الانخراط في قضايا المجتمع الذي يعيشون فيه، وأن يحملوا همومه، وأن يتضامنوا مع كلّ أبناء المجتمع في مواجهة المشاكل التي تطرأ فيه، وأن يقتسموا معهم تحمّل أعبائها، وأن يشتركوا معهم بإيجابية في حلّها، سواء باعتبارهم مواطنين فيما تفرضه عليهم واجبات المواطنة، أو باعتبارهم مقيمين فيما تفرضه عليهم واجبات الوفاء بالعهود والمواثيق. وأن يكون رائدهم الدفاع على المصلحة العامّة، وإذا كانت لهم مصالح خاصّة بهم كمسلمين فليطالبوا بها في رفق في نطاق القوانين المعمول بها، ولتكن نصرتهم دوما لقضايا الحقّ والعدل، في غير انحياز إلا إليهما في كلّ شأن"

وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن "أهمّ الشؤون التي يجب على المسلمين أن ينخرطوا فيها الشأن السياسي، فهو المدخل الأوسع للإسهام في حلّ المشاكل ولخدمة الصالح العام"، مضيفا أن "الانتخابات لاختيار ممثلي الشعب في الدوائر السياسية المختلفة هي مفتاح السياسة، وهي مظهرها الأبرز، فليكن للمسلمين فيها مشاركة فاعلة، يتحرّون فيها المصلحة العامّة، ويختارون منهم الأكفأ في قدراته، والآمن في ضميره وأخلاقه، والأرحم بالناس، والأنجع للوطن من الخطط والمشاريع، لا تأخذهم في ذلك حمية من عصبية، أو دافع من حزبية، أو هوى من عرقية، وإنما يكون رائدهم المصلحة الوطنية"