"شارلي إيبدو" في عددها الجديد: المسلمون أيضاً وأيضاً

"شارلي إيبدو" في عددها الجديد: المسلمون أيضاً وأيضاً

16 فبراير 2015
شارلي إيبدو تغيّر مضمون عددها (Getty)
+ الخط -

في وقت كان يفترض أن تخصص صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة عددها الجديد للحديث عن ملف السياسة الفرنسية الداخلية، جاءت هجمات الدنمارك، لتعلن الصحيفة عن تغيير مضمون عددها. إذ صرّح مديرها الجديد جيرار بيار، الذي لم ينتظر نتائج التحقيق الذي ستجريه السلطات الدنمركية، حتى صرَّح لصحيفة "لوجورنال دو ديمانش"، أن "هجوم كوبنهاغن يندرج في استمرارية ما حدث في باريس"، وأضاف بأن "هؤلاء الناشطون يهاجمون كل أمكنة الحوار، وهو ما يكرهونه بشكل عميق". وإن "الأمر لم يكن سوى نقاش، مع وجهات نظر متناقضة، من دون شك، في القاعة، حول نشر الصور الكاريكاتورية... إن أفكارهم توتاليتارية. وهم يبسطون نظامهم وفق إستراتيجية محددة، مُراهنين على الخوف. وهذا يكشف، مرة أخرى، الطابَعَ السياسي للمشكلة". وأضاف: "كنا نـأمل أن نتحدث عن ساركوزي، لكننا مرغمون على الحديث عما وقع". ومستبقاً الانتقادات، أردف: "سيقول القائل إنه هَوَسُنا. إنه ليس هَوَسنا ولكنه هوسُهُم هم". وقد بدأ الطبيب باتريك بيلّو، وهو عضو في الصحيفة، يكشف مواضيع العدد المقبل، حين صرح: "نحس، هذا المساء، بأننا كلنا دنماركيون". وأضاف بأن المهاجمين "استهدفوا الرسّام واستهدفوا أيضا فرنسا، لأنهم أطلقوا النار على مكان يوجد فيه سفير فرنسا".
يتناسى مدير التحرير جيرارد بيارد أن المواضيع حول الإسلام تبيع وَرقاً، وأن موضوعاً حول نيكولا ساركوزي أو فرانسوا هولاند لن يدفع بالحشود إلى الأكشاك.     

 

دلالات