"ذا تايمز" البريطانية: تجفيف التمويل أفضل طرق دحر "داعش"

"ذا تايمز" البريطانية: تجفيف التمويل أفضل طرق دحر "داعش"

28 ابريل 2016
"داعش" يتكبد خسائر كبيرة عند استهداف مصادر تمويله (Getty)
+ الخط -
قالت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، إن "إفلاس تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يعد طريقة فعالة لمحاربته". وأشارت في افتتاحية عدد اليوم الخميس، بعنوان "اتبعوا المال"، إلى أن "استهداف الغارات لمخازن تنظيم "داعش" أدى لإتلاف مئات الملايين من الدولارات التي كانت ستستخدم لدعم أنشطتها العسكرية"، مضيفة أن رائحة هذه الأموال المحروقة كانت الأذكى بالنسبة للتحالف المناوئ له.

وأوضحت "ذا تايمز" أن هذه هي الطريقة الأمثل بلا شك لدحر تنظيم "داعش". وبحسب الصحيفة، فإن "تنظيم داعش اليوم، يخفق في دفع مستحقات مقاتليه، كما أن العديد منهم أضحوا يحصلون على نصف مستحقاتهم". ورأت أن "التنظيم بدأ يواجهه صعوبات بإدراة المدارس، كما أنه استقطع من كميات المواد الغذائية التي يوزعها". وأردفت أنه تبعاً للولايات المتحدة، فإن عدد المقاتلين الذين يصلون لدعم تنظيم "الدولة الإسلامية" انخفض إلى 200 شخص شهرياً من أصل ألفين كانوا ينضمون إليه من الشرق الأوسط وأوروبا.

وكشف تقرير آخر أعدته محطة "سكاي نيوز"، أن مقار تابعة لـ"داعش" و"تحوي حوالي 800 مليون دولار نقداً، تعرضت للتدمير، مما كان له تأثير مباشر على إدارة التنظيم لعمليات التجنيد وحتى إدارة المناطق التي تسيطر عليها.

وبحسب نائب قائد العمليات والاستخبارات بالتحالف الدولي بيتر غريستن، فإن مقاتلات التحالف نفذت 20 غارة جوية ضد أماكن تخزين الأوراق النقدية للتنظيم في سورية والعراق، ومنها تدمير 150 مليون دولار في مقر واحد بالموصل.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن نائب قائد قوات التحالف ضد تنظيم "داعش"، بيتر إي غيرستن، الثلاثاء الماضي، قوله، إن "التنظيم يواجه نقصاً في السيولة النقدية والمجندين بعد استهداف التحالف للمخازن المالية، إذ تراجعت أعداد الأفراد والمقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى التنظيم من حوالي ألفي مقاتل شهرياً منذ عام مضى إلى مائتي مقاتل شهرياً في الوقت الحاضر".

وكان مسؤول روسي، أكد أمس الأربعاء، أن الغارات الروسية على مواقع التنظيم في سورية أسفرت عن تدمير أكثر من 200 موقع لاستخراج النفط وأكثر من ألفي صهريج لنقله، لافتاً إلى إلحاق خسائر جسيمة بموارد تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، وإفقادهما مصدراً رئيساً لتمويل عملياتهما.


المساهمون