"درع الفرات" تشنّ هجوماً هو الأوسع على مدينة الباب

"درع الفرات" تشنّ هجوماً هو الأوسع على مدينة الباب

08 فبراير 2017
الصورة
معارك شرسة على أطراف مدينة الباب (نذير الخطيب/فرانس برس)
+ الخط -
شنّت فصائل "الجيش السوري الحر" المشاركة في عملية "درع الفرات"، ليل الثلاثاء - الأربعاء، هجوماً من ثلاثة محاور على مدينة الباب الاستراتيجية، التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في ريف حلب الشرقي، شمالي سورية.

وقالت مصادر ميدانية لـ"العربي الجديد"، اليوم الأربعاء، إنّ "فصائل الجيش الحر المدعومة بقوّات خاصة تركية، تخوض معارك شرسة، على أطراف مدينة الباب، وسط قصف جوي ومدفعي على معاقل تنظيم داعش في المدينة ومحيطها".

ويأتي هذا الهجوم بعد إحكام حصار شبه كامل على مدينة الباب من قبل المعارضة، وبالتزامن مع اقتراب قوات النظام منها، في سباق من الطرفين لطرد "داعش" وبسط السيطرة عليها.

وأوضحت المصادر، أنّ "كتائب درع الفرات وصلت أطراف جبل الشيخ عقيل، على حدود الباب الشمالية الغربية"، فيما ذكرت مصادر مقرّبة من "داعش"، أنّ "معارك عنيفة تدور في بلدة بزاعة، شرقي الباب، بهدف صدّ هجوم لقوات المعارضة".

وسيطرت فصائل "الجيش السوري الحر"، في الأيام القليلة الماضية، مرتين على بلدة بزاعة الاستراتيجية، لكنّها انسحبت منها في المرتين، بسبب الهجمات العكسية القوية، لمقاتلي "داعش"، حيث تعدّ البلدة بوابة مدينة الباب، وخطّ دفاعها الأخير.

وأطلق الجيش التركي، عملية "درع الفرات" في أغسطس/ آب الماضي، بمشاركة فصائل من "الجيش السوري الحر"، بهدف طرد تنظيم "داعش" ومليشيا "قوات سورية الديمقراطية" الكردية، من الشريط الحدودي الواقع، غربي نهر الفرات.