"حقوق الإنسان" القطرية قلقة على صحة طالب محتجز بالسعودية

31 يوليو 2019
الصورة
السعودية تنتهك حقوق الإنسان باحتجازها للطالب القطري (فرانس برس)
أبدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر قلقها العميق إزاء المعلومات والتقارير التي تفيد بتدهور صحة الطالب القطري عبد العزيز سعيد عبد الله، المحتجز تعسفياً لدى السلطات السعودية، في الفترة الأخيرة، جراء التعذيب والإهمال المتعمد الذي يتعرض له في حبسه الانفرادي دون عرضه على الطبيب لتلقي الرعاية الصحية والعلاج اللازم.

وحمّلت اللجنة القطرية، في بيان أصدرته اليوم الأربعاء، السلطات السعودية كامل المسؤولية عن حياة الطالب عبد الله وسلامته الجسدية والصحية، كما طالبت السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنه.

وذكرت اللجنة الوطنية في بيانها، أنها تلقت معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بأن صحة الطالب القطري ــ المعتقل تعسفياً بسجون المملكة العربية السعودية ــ تدهورت جراء الظروف القاسية للاحتجاز التعسفي والإهمال المتعمد.

يشار إلى أن الطالب القطري عبد العزيز سعيد عبد الله، كان مختفياً قسرياً منذ 6 يوليو/ تموز 2018، قبل أن تعلن السلطات السعودية عن مكان احتجازه في مايو/ أيار الماضي لفريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري غير الطوعي. وإن الطالب موجود في سجن انفرادي منذ تاريخ اعتقاله، ويتعرض للتعذيب لنزع اعترافات بأعمال لم يرتكبها، بحسب الفريق الأممي.
وأعربت اللجنة في بيانها عن إدانتها لـ"هذا الاعتقال التعسفي، الذي يخالف كافة القوانين والاتفاقيات الدولية، وخاصة المادة 9 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية"، داعية "كلاً من المفوض السامي لحقوق الإنسان، والفريق المعني بالاحتجاز التعسفي، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة ضد هذا المواطن القطري".

والجدير ذكره أن نجاح جهود اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، وجهود المنظمات الإنسانية الدولية، توصلت إلى تحقيق نهاية سعيدة لأسرة المواطن القطري محسن صالح الكربي (65 عاماً)، الذي كان معتقلاً في الرياض، وعاد إلى الدوحة بعد الإفراج عنه أخيرا.

وفي حين نال الكربي الحرية بعدما جرى اتهامه، وفق وسائل إعلامية سعودية وإماراتية، بالتجسس لصالح قطر، منذ اعتقاله في 21 إبريل/ نيسان 2018، في منفذ الشحن الحدودي بين اليمن وسلطنة عُمان بعد عودته من زيارة أقاربه، لا يزال الطالب القطري عبد العزيز سعيد عبد الله معتقلاً في سجن الحائر، جنوبي الرياض، منذ شهر يوليو/ تموز 2018، من دون توجيه أي اتهامات له، وكان على وشك التخرّج من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة أم القرى عام 2018.