"حزب الله" يُشيّع طفلاً قُتل في القلمون السوري

28 ابريل 2015
الصورة
سبق أن أعلن حزب الله مقتل ستة من كوادره(الأناضول)
+ الخط -

أكّدت مصادر في جنوب لبنان لـ"العربي الجديد"، مقتل طفل من بلدة مجدل سلم، قضاء مرجعيون في جنوب لبنان، يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، داخل الأراضي السورية.

وأشارت هذه المصادر إلى أنّ الطفل، ويُدعى مشهور شمس الدين، قُتل ليل الأحد في الغارة الاسرائيليّة على القلمون السوري، والتي استهدفت مخازن صواريخ "حزب الله".

وكانت وسائل إعلام لبنانيّة، قد ذكرت أنّ "حزب الله" سيشيّع شمس الدين بعد ظهر اليوم الثلاثاء في الغبيري، في ضاحية بيروت الجنوبية، مرجّحةً أن يكون قد قُتل في سورية.


مصادر جنوبية، أكّدت لـ"العربي الجديد" أنّ الطفل كان بمهمّة عسكريّة في القلمون من دون تحديد ماهية مهمّته، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أنه قد يكون بمهمة تدريبيّة وليست تنفيذية نظراً لصغر سنّه، أو أن يكون ضمن فرق الحراسة.

اللافت أنّ "حزب الله" لم يُعلن مقتل شمس الدين في سورية. وسبق للحزب أن أعلن في يناير/كانون الثاني الماضي عن مقتل ستة من كوادره العسكريين، وضابط في الحرس الثوري الإيراني، بعد استهدافهم بغارة اسرائيليّة، وكان من بينهم جهاد مغنية، نجل القائد العسكري للحزب عماد مغنية، الذي اغتيل في دمشق عام 2008.

هذا ويُشارك "حزب الله" في القتال إلى جانب النظام السوري منذ عام 2012، وقد سقط له عشرات القتلى منذ ذلك الحين، كما توسّعت رقعة انتشار مقاتليه، ما دفعه إلى إرسال مقاتلين من أعمار صغيرة وبتدريب بسيط، كما يُردّد في أوساط حزب الله الشعبية، لكنها المرة الأولى التي يُعلن فيها عن مقتل طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، وهو أمر يُناهض الاتفاقيات الدوليّة التي تمنع زج الأطفال في النزاعات المسلّحة.


اقرأ أيضاً إسرائيل و"حزب الله": عودة إلى "هامش الإنكار"

دلالات

المساهمون