"حزب الله" ينفي مقتل لبنانيّين في الغارة الأميركية ببغداد

"حزب الله" ينفي مقتل لبنانيّين في الغارة الأميركية التي استهدفت سليماني

03 يناير 2020
الصورة
قُتل في الغارة صهر عماد مغنية (أنور عمرو/فرانس برس)
+ الخط -
نفى "حزب الله" اللبناني، اليوم الجمعة، مقتل لبنانيّين في الغارة الأميركية التي أدّت إلى مقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العاصمة العراقية بغداد.

وأصدرت العلاقات الإعلامية في الحزب بياناً أوردته وكالة الإعلام الرسمية اللبنانية، جاء فيه: "يتداول بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي شائعات عن سقوط شهداء لبنانيين في الغارة الأميركية العدوانية على العراق. إن العلاقات الإعلامية في حزب الله تؤكد أن كل ما يتم تداوله من شائعات بهذا الخصوص غير صحيح بتاتاً"، وفق ما ذكر البيان.


وكان مصدر في "الحشد الشعبي"، تحدث لـ"العربي الجديد"، قد أفاد بأنّ قتلى الغارة الأميركية هم:

- أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة "الحشد"
- قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" الإيراني
- سامر عبد الله، صهر عماد مغنية
- زوج ابنة سليماني (لم يذكر البيان اسمه)
- محمد رضا الجابري، مدير تشريفات "الحشد" بالمطار
- حسن عبد الهادي، "الحشد الشعبي"
- محمد الشيباني، "الحشد الشعبي"
- حيدر علي، "الحشد الشعبي"
ولم يذكر المصدر جنسيّة صهر مغنية، القيادي البارز في "حزب الله"، الذي اغتيل في دمشق عام 2008.
وكان الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله قد نعى في وقت سابق، اليوم الجمعة، سليماني، ونقل تلفزيون "المنار" اللبناني عنه قوله إن حزبه سيواصل السير على نهج سليماني.
ونسبت القناة إلى نصر الله قوله إن الولايات المتحدة لن تستطيع تحقيق أي من أهدافها بهذه "الجريمة الكبيرة"، مضيفاً أن القصاص العادل سيكون مسؤولية كلّ المقاومين.
وقُتل سليماني، ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" جمال جعفر، المعروف باسم "أبو مهدي المهندس"، برفقة آخرين، بضربة أميركية وجهتها طائرات "أباتشي" في مطار بغداد الدولي، بعملية سمّتها مصادر أميركية "البرق الأزرق" فجر الجمعة.
وتوعّدت السلطات الإيرانية بردّ "قاسٍ وقويّ" على "الجريمة" الأميركية، مع إعلان الحداد العام ثلاثة أيام في البلاد.