"جائزة العظم": صورة الثورة عبر الترجمة

10 مارس 2017
الصورة
(صادق جلال العظم، 1934-2016)
+ الخط -

يعكس حصول الباحث السوري إيلاف بدر الدين على "جائزة صادق جلال العظم الاستثنائية للبحث الثقافي"، رغبة من المنظّمين في تعميق دراسة الراهن الذي تعيشه سورية منذ سنوات ست، حيث يحمل البحث الفائز عنوان "ترجمة لغة الثورة السورية".

يُمنح الباحث خمسة شهور لإنجاز بحثه المقدّم، قبل أن يصدر في كتاب مطبوع وتسلّم الجائزة التي تبلغ قيمتها خمسة آلاف دولار أميركي، في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل بالتعاون مع "دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع".

كما أشارت "مؤسسة اتجاهات- ثقافة مستقلة" في بيانها اليوم، إلى أن لجنة تحكيم الجائزة، ضمّت الأكاديمية والباحثة المصرية ابتهال يونس، والباحثين السورييْن ياسين الحاج صالح وسلام الكواكبي، حيث قامت اللجنة بـ"تحكيم 19 استمارة صالحة تم استلامها من عشرة بلدان وتنوّعت مضامينها بين الآداب والفنون والعلوم السياسية والمجتمع".

وأوضحت أن "البحث المختار يهدف إلى تسليط الضوء على أثر ترجمة اللغة المستخدمة في التعبير عن مفردات الثورة السورية على الصورة التي تكوّنت لدى الغرب عن ما حدث ويحدث في سورية"، وتقوم فرضيته بالاعتماد على الرؤى المختلفة في ترجمة لغة الثورة، من خلال "وضع الترجمة في اتجاهها الثقافي باعتبارها وسيلة لنقل الأفكار ما بين الشرق والغرب".

يدرس البحث "اللغة الثورية ومفاهيمها التي غيرت المفاهيم القديمة تحت الحكم الدكتاتوري بالاستناد على الترجمة كأداة تحليلية للنصوص الأصلية والمترجمة والمقارنة فيما بينها".

وقد حدّدت "إتجاهات" في إعلانها عن الجائزة مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي عن اعتمادها معايير اختيار الترشيحات بناء على "ارتباطها بما تمرّ به سورية لغاية رصد ملامح الثقافة الجديدة المتولّدة أثناء عملية التغيير، واستشراف حال الثقافة السورية في المستقبل القريب".

يُذكر أن إيلاف بدر الدين يعدّ أطروحة دكتوراه في الأدب العربي والمقارن في جامعتي "ايكس مارسيليا" الفرنسية و"ماربورغ" الألمانية، إلى جانب عمله ضمن فريق بحث "نقاط التحول" الذي يختصّ بدراسة الأدب العربي في سورية.