"بوابة الكرامة"... "قرية" فلسطينية جديدة في الأغوار

"بوابة الكرامة"... "قرية" فلسطينية جديدة في الأغوار

30 مارس 2014
الصورة
المنطقة ضمن السيادة الإسرائيلية بحسب أوسلو (ميناحيم كاهانا، GETTY)
+ الخط -

نجح أكثر من خمسين ناشطاً فلسطينياً وأجنبياً، ليل السبت، في إقامة قرية "بوابة الكرامة" على أنقاض قلعة "الجفتلك" في الأغوار الوسطى التي تستولي عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي. في حين قال الناطق باسم حملة "أنقذوا الأغوار" بسام المسلماني: إن محافظ أريحا والأغوار الوسطى اللواء، ماجد الفتياني، اعترض على الخطوة، فقد نفى، الفتياني، لـ"العربي الجديد"، ما نقله المسلماني، عنه مؤكدا،ً بأن السلطة الفلسطينية "مع أي جهود تهدف إلى تأكيد حقنا في الوجود على أرضنا.

وأشار المحافظ الفلسطيني إلى أنه "كان هناك امتعاض من الأهالي والمزارعين والتجار القادمين إلى المنطقة لشراء الخضر، من ممارسات الاحتلال القمعية التي حولت المكان إلى منطقة عسكرية مغلقة، وفتشت بيوت الاهالي بشكل مهين بحثاً عن الناشطين المشاركين في قرية بوابة الكرامة".

وأقام الناشطون قريتهم على معسكر عثماني، استخدم من جيش الاحتلال البريطاني، ثم الجيش الأردني، ولاحقاً جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي أخلى المعسكر قبل سنوات، وعلى الرغم من ذلك، فهو لا يسمح للفلسطينيين بالوجود فيها كونها مصنّفة، حسب اتفاقية أوسلو، منطقة "ج"، أي أنها خاضعة للسيادة الإسرائيلية. وللمكان رمزية كبيرة، إذ نفّذ فيها الشهيدان، مشهور العاروري وحافظ أبو زنط، عملية عسكرية عام 1976، رداً على اغتيال الشهيدة، لينا النابلسي، في حينها.

وكشف، المسلماني، أنه بعد حضور الناشطين إلى المعسكر، حاصرت قوات الاحتلال "بوابة الكرامة"، ومنعت الدخول إليها، واعتقلت الناشطين، فتحي خضيرات ومحمد بني عودة، اللذين كانا يحملان في مركباتهما مواد غذائية وأغطية للناشطين.

ثم أعلنت قوات الاحتلال منطقة "الجفتلك" كمنطقة عسكرية مغلقة، واعتقلت نحو عشرة ناشطين كانوا في طريقهم إلى القرية، وأبلغت الناشطين الموجودين فيها بضرورة إخلائها تحت طائلة تعرضهم للاعتقال.

المساهمون