"النصرة" تعتقل العشرات من "داعش" في ريف إدلب

17 نوفمبر 2014
قادة فصائل إسلامية سورية مسلحة (عبد دوماني/فرانس برس)
+ الخط -
أعلنت حركة "أحرار الشام" الإسلامية، أن الخلاف الذي اندلع بينها وبين كل من "جيش الإسلام" ولواء "صقور الشام" خلال اليومين الماضيين عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، ثانوي وتم تجاوزه، وحلّ إشكاله بالطرق الشرعية، في وقت توسعت فيه "جبهة النصرة" في ريف إدلب، واعتقلت العشرات ممن يعتقد أنهم ينتسبون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحركة، اليوم الاثنين، تلقت "العربي الجديد" نسخة منه، أن "ما حصل من خلاف على معبر باب الهوى، إنما هو خلاف ثانوي بين الإخوة، قابلته قيادة الطرفين بالاستنكار، مشيراً إلى أنه "تم الاتفاق على إصلاح ذات البين، وحل الإشكال الحاصل بالطرق الشرعية".

بدوره، أكد القيادي في لواء الهجرة التابع لحركة "أحرار الشام" المكنى، بأبي بكر، لـ"العربي الجديد" أنه "تم وأد الخلاف الناتج عن تصرفات شخصية"، مبيّناً أنه "تم إحالة الطرفين إلى محكمة شرعية".

وكانت قوة تابعة للحركة الإسلامية اقتحمت المعبر الحدودي وحاصرت مقاتلي "جيش الإسلام"، وأجبرتهم على إخلاء مقراتهم خارج المعبر الذي تسيطر عليه "الجبهة الإسلامية" في الجانب السوري منذ أكثر من عام.

وتطور الأمر بين الجانبين، إذ أحضر عناصر "جيش الإسلام" تعزيزات عسكرية، وتدخلت ألوية "صقور الشام" إلى جانب مقاتلي الجيش، وحدثت مناوشات بين الطرفين دون أنباء عن إصابات.

وقررت السلطات التركية إغلاق المعبر على إثرها أمام حركة المسافرين، قبل أن تعيد فتحه في تمام الساعة الثانية بعد الظهر، بعد هدوء الاشتباكات واستقرار الأوضاع على الجانب السوري.

إلى ذلك، قال الناشط الإعلامي، عبد قنطار، لـ"العربي الجديد" إن "جبهة النصرة" داهمت مراكزاً في تل الطوكان وتل السلطان وأبو الظهور واعتقلت حوالي 80 شخصاً ممن يعتقد بانتسابهم الى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف أن "النصرة اقتحمت واعتقلت أخ تاجر السلاح، إبراهيم كاجو، وحوالي عشرة من حراسه الذين يُنسبون الى تنظيم (الدولة الإسلامية)، وصادروا كل أسلحته بكميات كبيرة". كما "اعتقلت الأمير، إسكندر، وثلاثة من حراسه، وهذا الشخص كان يرتبط بعلاقة مع محافظ إدلب، فيما قام الأخير بتسليمه كل الآلات الزراعية الموجودة، ومستودعات الشعير بسنجار والأراضي التي سيطر عليها بعد خروج قوات النظام"، بحسب قنطار.

وأشار قنطار إلى أن "النصرة" ضمنت السيطرة على كل من "سنجار وأبو الظهور وتل الطوقان، في حين ذكر أبو بكر بأنه" لا توجد لدينا معلومات حول هذا الأمر". وكانت "جبهة النصرة" قد سيطرت على قطاعات واسعة من ريف إدلب، على خلفية المعارك التي درات مع قائد "جبهة ثوار سورية" جمال معروف في جبل الزاوية ومعرة النعمان، وسط أنباء تحدثت عن نيتها التوجه إلى معبر باب الهوى.