"الطوارئ المناخية": التحليل النفسي لإنقاذ الكوكب

24 مايو 2020
الصورة
(من ملصق المؤتمر)

تشير معظم دراسات علم النفس إلى ازدياد حالات الاكتئاب والقلق والتوتر والإرهاق بسبب التغيرات المناخية والبيئية، إضافة إلى تأثيرات مثل اضطرابات ما بعد الصدمة التي تفرض تبدلاً في السلوك ومستوى الإنتاجية وطرق التعامل.

"الطوارئ المناخية: وجهات نظر التحليل النفسي" عنوان المؤتمر الذي افتتح افتراضياً عند الثانية من بعد ظهر أمس السبت، في "متحف فرويد" في لندن، وتقام جلسته الثانية والختامية في مساء الثلاثين من الشهر الجاري، بمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين من جامعات مختلفة حول العالم.

وكان المتحف قد عقد مؤتمراً حول الجنون الإيكولوجي عام 1992، وبعد مرور قرابة ثلاثة عقود بات انعكاس الظواهر الطبيعة على البشرية يسبّب مصدر قلق كبير على سيكولوجيا البشر، وقد يكون وباء "كوفيد -19" أحد أبرز الأمثلة الراهنة في هذا السياق.

يعيد المشاركون النظر في موضوع ملحّ من خلال "دعوة المحللين النفسيين والناشطين والمؤلفين والشعراء الشباب لاستكشاف التأثير النفسي للطوارئ المناخية في إطار الاستشارات وخارجها"، بحسب بيان المنظّمين الذي يلفت إلى أنه "قد يشعر الكثير منا بالعجز والقلق والذنب والغضب والكآبة وحتى الإرهاق من التدفق المستمر للمعلومات، حيث ترتفع أعداد الناس الذين يعانون "قلق المناخ" في الوقت الحاضر وليس قلقاً من المستقبل فحسب".

يطرح المؤتمر تساؤلات مثل كيف نعالج استجاباتنا العاطفية لفهم الأزمة والتصرّف بطريقة حازمة وفعالة ومبدعة، وهل يمكن للتحليل النفسي أن يساعد في إنقاذ الكوكب؟ وما الذي يمكن أن يقدمه التحليل النفسي للمناقشة الجارية حول حالة الكوكب؟

من الأوراق التي قدّمت أمس "العمل من خلال مشاعرنا حول أزمة المناخ" لـ سالي وينتروب، و"كارثة عنصرية - التحليل النفسي والتغير المناخي والغموض الفيروسي لكوفيد 19" لـ جوزيف دودز، و"من الشلل إلى الجبر: الوصول إلى قدرتنا على الرعاية" لـ رينيه ليرتزمان.

كما تقدّم ورقة "تغير المناخ والتنافر المعرفي والأمل البشري وغريزة الموت" لـ ديفيد مورغان، و"من أجل التكاثر أو عدم التكاثر" لـ أنوشكا غروس، وتخصّص جلسة مفتوحة للفائزين في "تحدي الشعراء الشباب بشأن القلق المناخي".

تعليق: