"الصحة العالمية": تعافي مليون مصاب من كورونا في إقليم شرق المتوسط

19 يوليو 2020
الصورة
فرحة المتعافين من فيروس كورونا (فاضل سنة/فرانس برس)

سجلت منظمة الصحة العالمية تعافي أكثر من مليون مصاب من فيروس كورونا المسبب لمرض "كوفيد-19" في بلدان إقليم شرق المتوسط منذ الإبلاغ عن أول إصابة في الإقليم الذي يضم غالبية الدول العربية يوم 29 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقال مدير المنظمة الأممية لإقليم شرق المتوسط، أحمد المنظري، في بيان، اليوم الأحد، إن عدد المتعافين يعد بمثابة "إنجاز مُشجِّع، وعلامة إيجابية تعكس الجهود التي تبذلها البلدان لحماية سكانها خلال هذه الأوقات العصيبة، ويؤدي الأفراد أيضاً دوراً رئيسياً من خلال إلمامهم بالمعلومات الصحيحة، واتخاذ التدابير المناسبة لحماية أنفسهم وأسرهم، والتعرف على الأعراض عند ظهورها، والتماس الدعم الطبي فوراً قبل أن تصبح حالتهم حرجة. يُسهم كل ذلك في الاحتواء الفعال للمرض، وتفادي وقوع خسائر في الأرواح".

ورغم عدم إبلاغ منظمة الصحة العالمية على نحو شامل بعدد الإصابات، بما فيها التي تعافت، فإن البلدان التي تُبلِغ حالياً عن أكبر عدد من حالات التعافي هي قطر وإيران وباكستان والسعودية، وهي تُبلغ أيضاً عن الأعداد الأكبر للإصابات".

وقال البيان: "يتطلب العلاج الناجح تشخيص المرض في الوقت المناسب، وقدرة النظام الصحي على تقديم العلاج، بما في ذلك حماية العاملين الصحيين، وتوفير الإمدادات الطبية الكافية. إذ قامت المنظمة بتوصيل معدات الوقاية الشخصية، التي تشمل ما يقارب 7.5 مليون كمامة جراحية، و125 ألف كمامة تنفسية للعاملين الصحيين، إلى جميع بلدان الإقليم".

وأوضح البيان: "يجري بذل جهود للتوصل إلى علاجات فعالة، واستحداث لقاحات من أجل إنقاذ المزيد من الأرواح، وتعكف المنظمة حالياً على متابعة أكثر من 1700 تجربة سريرية على مستوى العالم لاختبار ما يقارب 200 خيار علاجي، أو توليفات من تلك الخيارات، ويوجد أيضاً 23 لقاحاً مرشحاً يخضع للتقييم السريري، و140 لقاحاً مرشحاً آخر قيد التقييم قبل السريري".

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه "في إقليم شرق المتوسط، تشارك حالياً مصر وإيران والكويت ولبنان وباكستان والسعودية في تجربة التضامن لاختبار فعالية ريمدسيفير، وإنترفيرون بيتا-1 في علاج المرضى نزلاء المستشفيات. وتشارك أفغانستان والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وباكستان والصومال والسودان وسورية والإمارات واليمن، أو تخطط للمشاركة، في دراسات الوحدة التي تهدف إلى تحليل أنماط انتقال كوفيد-19، وشدته، وسماته السريرية، وعوامل الخطر المسببة للعدوى، فضلاً عن مستويات العدوى، واستجابة الأجسام المضادة".