"السوبر كلاسيكو" اللاتيني... نيمار يسعى لكسر عقدة ميسي

10 نوفمبر 2016
الصورة
كلاسيكو الكرة اللاتينية ترقب وإثارة (Getty)
+ الخط -

يترقب عشاق الكرة اللاتينية قمة الإثارة التي ستجمع بين المنتخبين البرازيلي وغريمه الأرجنتين وذلك في الجولة الحادية عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، باعتبارها مواجهة تاريخية بين أعرق منتخبات القارة وأكثرها تنافساً وإنجاباً للاعبين المميزين.

وستحظى المواجهة باهتمام لافت، في ظل المنافسة التاريخية بين المنتخبين لتحقيق الحصاد الأفضل، كما أنها ستعد فرصة لمواجهة الزملاء في الفرق الأوروبية المختلفة لبعضهم البعض والذين تنطبق عليهم مقولة "أصدقاء الأمس..أعداء اليوم" وفي مقدمتهم النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا لاعبا فريق برشلونة الإسباني.

وسيكون اللقاء الذي يحتضنه استاد "مينيرو" في بيلو هوريزونتي شاهداً على ذكرى سيئة للبرازيليين فهو نفس المكان الذي سقطت فيه "السامبا" بشكل مؤلم على يد المنتخب الألماني بنتيجة قياسية 7-1 في مونديال 2014 قبل عامين، وتالياً بعض الأرقام التي يجدر ذكرها قبل موقعة عملاقي القارة اللاتينية.

مواجهات

سجل المنتخبان 36 انتصاراً لكل منهما وذلك خلال 98 مواجهة جرت بينهما منها ماهو رسمي أو على سبيل الود، وتعادلا في 24 مباراة، وجرت المواجهة الأولى بينهما في بوينس آيرس شهر سبتمبر/أيلول من العام 1914، وكانت تحت مسمى الود إلا أن التانغو صعق السامبا 3-0، أما المواجهة الأخيرة فكانت يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني في العام الماضي 2015، في بيونس آيرس خلال التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، وانتهت بالتعادل 1-1.

نتائج قياسية

من بين اللقاءات الكثيرة التي جمعت المنتخبين مباراتان كانتا شاهدتين على نتائج قياسية كبيرة ومفاجئة، ففي يوم 5 مارس/ آذار من العام 1940، استضافت الأرجنتين نظيرتها البرازيل وفازت بنتيجة قياسية بلغ قوامها 6-1 في حين كانت قد فازت الأرجنتين في ريو دي جانيرو 5-1 عام 1939، وردت البرازيل بالفوز 6-2 في ريو دي جانيرو عام 1945 و4-1 في بوينس أيرس عام 1960 وهي النتيجة ذاتها التي فازت فيها السامبا في نهائي كأس القارات آخر مرة في 29 يونيو/حزيران عام 2005.

نيمار× ميسي

تعتبر المباراة فرصة جديدة للقاء "أصدقاء الأمس أعداء اليوم" خاصة بين ميسي ونيمار اللذين يبدعان في برشلونة الإسباني معاً؛ لكن لغة الأرقام تؤكد أن الأرجنتيني ليونيل ميسي متفوق تماماً على نيمار بفارق صريح في مواجهاتهما المباشرة، والمباراة المقبلة تعتبر المواجهة الخامسة بينهما على التوالي.

ميسي يتفوق على نيمار بعدد الانتصارات، إذ فاز عليه 4 مرات وفاز نيمار مرة واحدة فقط، كما سجل ميسي ستة أهداف في هذه المباريات، في حين كان نيمار غير قادر على تسجيل أي هدف، ففاز ميسي مع التانغو يوم 17/11/2010 (مباراة ودية) والهدف سجله ميسي، كما أن ميسي هزم نيمار أيضاً في مباراة خارج حدود المنتخبين وهي المباراة النهائية لكأس العالم للأندية 2011 بين برشلونة وسانتوس وتمكن ميسي من الفوز 4-0 (2 سجلهما ميسي) وفي 09/06/2012 فاز نيمار 4-3 في مباراة ودية لكن ميسي سجل 3 أهداف فيها، وأما آخر مواجهة فكانت يوم 11/10/2014 في مباراة ودية انتهت بفوز البرازيل 2-0 وأهدر فيها ميسي ضربة جزاء.

أهداف

تفوق منتخب التانغو في عدد الأهداف المسجلة في شباك غريمه التقليدي في المواجهات التي جمعت بين الفريقين، إذ سجلت الأرجنتين 152 هدفاً مقابل 148 للبرازيل، لكن اللقاء القادم فرصة لتقليص الفارق أكثر بالنسبة للبرازيل أو توسيع الفارق التهديفي بالنسبة لرفاق ميسي.

قبل المعركة

توجت البرازيل كبطلة العالم 5 مرات، فيما نالت الأرجنتين اللقب العالمي مرتين فقط، وهو أمر يشكل هاجساً لعشاق التانغو بقدر ما يشكل راحة وثقة للبرازيليين، في حين لم تخسر البرازيل أي مباراة على ملعبها في تصفيات كأس العالم الحالية؛ ففازت في 3 وتعادلت في مباراة واحدة في آخر 4 مباريات واجهت فيها الأرجنتين في مينيراو، كما فازت البرازيل في 4 مباريات متتالية في التصفيات عقب تولي تيتي المسؤولية خلفاً لدونغا وتتصدر جدول ترتيب التصفيات، وفي المقابل لم تكن نتائج منتخب الأرجنتين بنفس المستوى إذ فاز بواحدة فقط من 4 مواجهات خاضها منذ تولي المدرب إدغاردو باوزا تدريبات المنتخب.