"الجيش الوطني السوري" يسيطر على قرى في الرقة والحسكة

29 أكتوبر 2019
الصورة
اقترب انتهاء المهلة المحددة بالاتفاق الروسي-التركي (نذير الخطيب/فرانس برس)
سيطر "الجيش الوطني السوري"، مدعوماً بالجيش التركي، على أكثر من ستين قرية خلال الساعات الماضية، بعد انسحاب مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) منها، في حين سقط قتلى وجرحى جراء اشتباك بين الطرفين في محوري رأس العين ومنبج.

وقالت مصادر من "الجيش الوطني السوري" لـ"العربي الجديد"، إن قوات الجيش سيطرت على إحدى وستين قرية في محاور تل تمر، ورأس العين، وعين عيسى، وتل أبيض، في ريفي الرقة والحسكة شمال وشمال شرقي سورية.

وجاء ذلك قبيل ساعات قليلة من انتهاء مهلة 150 ساعة المحددة في الاتفاق الروسي - التركي الذي جرى في سوتشي يوم 22 من الشهر الجاري، والذي ينصّ على انسحاب "قسد" إلى عمق 32 كيلومتراً من الحدود السورية التركية، والتي من المفترض أن تنتهي عند الساعة 12 ظهر اليوم الثلاثاء، بتوقيت سورية.

وأوضحت مصادر "الجيش الوطني" أن "قسد" لم تنسحب من كلّ المناطق التي يتوجب الانسحاب منها، وهذا أدى إلى وقوع اشتباكات في محاور عدة، منها محاور شرق رأس العين، وأسفرت أمس الإثنين عن مقتل ثلاثة من عناصر "الجيش الوطني" وعدد من عناصر المليشيا.

وأضافت أن قوات "الجيش الوطني" اشتبكت مع عناصر "قسد" في محاور قريتي الياشلي والحمران في منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وأوقعت خسائر في صفوفها.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع التركية وجود اجتماعات مع وفد روسي في أنقرة، بهدف التخطيط للأنشطة التي سيتم تنفيذها في إطار اتفاق سوتشي 22 أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أن جلسة جديدة ستعقد اليوم الثلاثاء.

وكان الاتفاق بين الطرفين قد سرى اعتباراً من الساعة الثانية عشرة ظهراً، يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 2019، ونصّ على تسيير الشرطة العسكرية الروسية دوريات خارج منطقة العملية التركية، بغية تسهيل إخراج عناصر "قسد" وأسلحتهم حتى عمق 30 كيلومتراً من الحدود السورية التركية، وينبغي الانتهاء من ذلك خلال 150 ساعة.

وكانت تركيا قد بدأت في التاسع من الشهر الجاري عملية عسكرية ضد "قسد" التي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية في شمال سورية.