"البريميير ليج": 5 حقائق عن هذا الموسم

"البريميير ليج": 5 حقائق عن هذا الموسم

15 مايو 2014
الفريق الأفضل يفوز دائماً بلقب الدوري الإنجليزي (Getty)
+ الخط -

بعد انتهاء منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وفوز مانشستر سيتي الإنجليزي باللقب، يستعرض معكم "العربي الجديد" ابرز 5 حقائق تمت ملاحظتها على مدار الموسم في "البريمييرليج".

مانشستر يونايتد يحتاج إلى رجل مُميز

بعد فشل ديفيد مويس في محاولته هذا الموسم من أجل المحافظة على سيطرة عصر اليكس فيرجسون، تأكد الآن أن مانشستر يونايتد ليس فريقاً عادياً وتدريبه يحتاج إلى مدرب قدير لأن المهمة صعبة للغاية.


وكان مويس قد وصل إلى تدريب مانشستر يونايتد بعد 11 عاماً قضاها مع إيفرتون ولم يستطع الظفر بأي بطولة، لكنه كان يتميز بصفات تمكنه من قيادة أي فريق في الدوري الإنجليزي. ولم يتمكن مويس من ملء الفراغ الذي تركه فيرجسون حيثُ لم يحظ بدعم جماهيري ولم يقدم المطلوب لـ"الشياطين الحُمر".

 

إنجلترا على موعد مع العناصر الشابة

يوجد في الدوري الإنجليزي الكثير من العناصر الشابة الذين لعبوا في مباريات مهمة هذا الموسم أمثال رحيم ستيرلينج ودانييل ستوريدج وجون فلانجان وغيرهم الكثير، في حين أظهر روس باركلي أداءً متميزاً سيقوده إلى النجومية، بالإضافة إلى نجم ساوثهامبتون لوك شوو الذي أصبح مطلباً لمعظم الأندية الإنجليزية.

 

لذلك توجد الموهبة الشابة في إنجلترا وهناك تشجيع كبير لهم من أبرز المدربين من أجل رسم مستقبل جميل للكرة الإنجليزية، والذين سيكونون نواة منتخب "الأسود الثلاثة" في المستقبل، وليس بعيداً، قد يبهرون العالم في المونديال البرازيلي المقبل.

 

ليفربول في الطريق الصحيح

رغم الحزن الكبير الذي يلفّ مدينة ليفربول بعد الفشل بالظفر باللقب بعد 24 عاماً وذهاب البطولة لمصلحة "السيتي"، فإن كل هذه المشاعر العاطفية يمحوها ان ليفربول عاد إلى الطريق الصحيح مع المدرب رودجرز الذي أعاد "للريدز" هيبتهم.

 

ويُعدّ أبرز إنجازات رودجيرز أنه أعاد ليفربول إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل وحافظ على مركز الوصافة مع نهاية الدوري، يُضاف إلى ذلك القوة الهجومية التي تمتع بها ليفربول خلال الموسم، والموسم المُقبل سيكون أكثر حماسة من أجل عودة ليفربول إلى التتويج، فبدون ألقاب او معها شهد الدوري الإنجليزي على عودة ليفربول إلى القمة.

 

أصحاب الأندية .. ملوك

 من المعروف أن كرة القدم تعتمد على اللاعبين والدعم الجماهيري، لكن الجديد في الدوري الإنجليزي هو أن ظهور مالكي الأندية في الملاعب أصبح كظهور الملك ليتصدروا العناوين هذا الموسم.

 

اذ قام مالك كارديف سيتي فينسينت تان بتغيير غريب للون الفريق الرئيسي من الأزرق إلى الأحمر مع بداية الموسم، الامر الذي لم يلاق ترحاباً جيداً من جماهير النادي، واليوم سقط كارديف إلى الدرجة الثانية بعد موسم غير جيد، وأصبح من الصعب مصالحة المالك للجماهير.

 

أما المالك الثاني فهو شاهيد خان رئيس فولهام الذي تلقى دعماً كبيراً من الجمهور بعد كلام مشجع في بداية الموسم، لكن حقبته شهدت تغيير ثلاثة مدربين وسقوطاً إلى الدرجة الأولى فماذا سيكون مصيره في المستقبل او خطوته المستقبلية؟

 

أما مالك هال سيتي المصري قاسم علام، الذي واجه غضباً كبيراً من جماهير النادي لقراره تغيير اسم النادي إلى "هال تايغرز"، الأمر الذي رفضه مجلس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، لكن استقدامه لمدرب جيد مثل ستيف بروس أعاد الدعم له خصوصاً بوصول الفريق إلى نهائي الاتحاد الإنجليزي.

 

أندية "النفَس القصير" 

لا تفيد مصطلحات الحظ السيئ أو قصص فارق النقاط في الدوري لأنه عبر التاريخ الإنجليزي الفريق الأفضل يتوج بطلاً دائماً، ورغم المنافسة الشرسة من ليفربول إلا أن "السيتي" كان كاملاً وقوياً وواصل المشوار حتى النهاية ونال اللقب، على الرغم من ان تشيلسي هو الفريق الأقل استقبالاً للأهداف بين أندية "البريمييرليج".

 

ويحظى المدرب بيليجريني بشعبية كبيرة في الدوري الإنجليزي لأنه طبّق خبرته وخطّته بشكل سليم على أرض الملعب وأعاد اللقب إلى مدينة مانشستر حيثُ حمل "السيتيزينز" الكأس واستمتعوا بلقب "البطل" لهذا الموسم.