"استخبار للموسيقات": تجريب على الغيتار

03 ابريل 2018
الصورة
(زياد الزواري في حفل سابق له)
في عام 2013، أطلقت وحدة "تحليل الخطاب الموسيقي" التابعة لـ"المعهد العالي للموسيقي" في صفاقس (جنوب العاصمة تونس)، الدورة الأولى من تظاهرة اشتملت على مجموعة من المسابقات في العزف الفردي والجماعي والإنتاج الخاص بالطلبة، حيث أتيحت فرصة المشاركة لجميعهم وبمختلف اختصاصاتهم ومؤسساتهم الجامعية.

تطوّر المشروع ليتسقطب طلبة من أكاديميات عربية، ليتكرّس بعد ذلك "مهرجان استخبار للموسيقات" الذي تنطلق فعاليات دورته الخامسة مساء اليوم الثلاثاء في "المركب الثقافي محمد الجموسي" في المدينة، والتي تتواصل حتى السادس من الشهر الجاري، بتنظيم من المعهد وجمعية المهرجان ووزارة الثقافة.

اختار المنظّمون هذا العام آلة الغيتار محوراً أساسياً لمهرجانهم، الذي يكرّم الفنان صالح الطرابلسي، الذي عمل عازفاً في إذاعة صفاقس لأعوام طويلة، كما يكرّم الموسيقي والأكاديمي خلدون بن صالح (1979 – 2016) الذي رحل نهاية العام قبل الماضي في عامه السابع والثلاثين، وكان منخرطاً في عدد من المشاريع الموسيقية الشبابية، إلى جانب تدريسه في عدد من المعاهد التونسية.

تُفتتح العروض بحفل زياد الزواري عنوان "إلكترو- بطايحي"، الذي يمزج الألحان العربية التقليدية بالموسيقي البديلة ضمن تجربة يقدّمها الفنان الذي يعزف على آلة الكمان، وتستكشف صوتيات جديدة في الموروث الشفوي التونسي بإدخال مؤثرات أفريقية وهندية وتركية وموسيقى كلاسيكية وجاز.

يتضمّن البرنامج عروض المشاركين في مسابقات المهرجان من طلاب المعهد في الجزائر وليبيا والكويت وألمانيا إضافة إلى تونس لتقديم أعمالهم التجريبية على الغيتار، كما يقدّم الفنان العراقي إلهام المدفعي (1942) حفلاً يتضمن مقطوعات من تراث العراق وبلاد الشام يؤديها على الغيتار، ومنها "مالي شغل بالسوق"، و"خطار عدنه الفرح"، و"شلشل عليه الرمان"، و"بنت الشلبية"، و"بين العصر والمغرب".

من بين المشاركين؛ ياسين الزناتي، والأسعد السندي، ومنير بن الحبل، ومحمد أمين قديش، ووسيم المكي، ومحمد صالح السيالة، وأحمد أشرف الجمل، ووديع بلغيث، وإلياس معتوق، وعبير ذويب، وسيف الدين اللحياني، ومحمد عزيز المعزون، وسيف الدين كمون.

يُذكر أن لجنة تحكيم هذه الدورة تضمّ عدداً من الموسيقيين، هم فوزي الشكيلي ونعمان القرمازي من تونس، وسليم دادا من الجزائر، وجوهناز ايرمال من ألمانيا، وعبد الكريم إينوا من النيجر.

تعليق: