"أوفكوم" ترفض شكاوى اللوبي الإسرائيلي حول فيلم لـ"الجزيرة"

أوفكوم ترفض شكاوى اللوبي الإسرائيلي في لندن حول فيلم وثائقي لـ"الجزيرة"

09 أكتوبر 2017
رفضت أوفكوم جميع الشكاوى (Getty)
+ الخط -




أكّدت هيئة الإشراف على البث التلفزيوني البريطانية المستقلة (أوفكوم) التزام قناة "الجزيرة" بضوابط العمل الصحافي المتوازن، بحسب بيان للشبكة.

ورفضت "أوفكوم" شكاوى اللوبي الإسرائيلي بشأن الفيلم الاستقصائي "اللوبي" الذي أنتجته القناة في يناير/كانون الثاني 2017 حول النفوذ الإسرائيلي في بريطانيا، وكشف نفوذ السفارة الإسرائيلية بلندن، وما تقوم به من نشاطات لمهاجمة وتشويه سمعة المواطنين البريطانيين الذين ينتقدون إسرائيل، ومن بينهم الوزير في الخارجية البريطانية السير آلان دانكان.

وتلقت أوفكوم عدداً من الشكاوى ضد الجزيرة بعد عرض الفيلم الوثائقي، قدمها ناشطون مؤيدون لإسرائيل، من بينهم موظف سابق بسفارة تل أبيب في لندن، اتّهمت الشبكة بمعاداة السامية، والتناول المنحاز، وانتهاك الخصوصية. ورفضت أوفكوم في تقريرها هذه الاتهامات والشكاوى جملة وتفصيلاً، ومن دون أي تحفظات.

وصوّر الفيلم محادثة بين شاي ماسوت الذي كان يشغل منصب المسؤول السياسي في السفارة الإسرائيلية والموظفة في الحكومة البريطانية ماريا ستريزولو بينما كانا يخططان للإطاحة بدانكان الذي ينتقد النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واستقال ماسوت وستريزولو من منصبيهما بعد الفيلم، فيما اعتذر السفير الإسرائيلي في بريطانيا مارك ريغيف إلى وزير الخارجية بوريس جونسون.

وقالت الجزيرة في بيان "لقد أثبت التقرير بهتان مزاعم خصوم الجزيرة، وأكد أن تحقيقاتها الصحافية منسجمة تماماً مع معايير الموضوعية والمهنية للعمل الإعلامي. ويسعدنا أن هذه الأحكام برأت الجزيرة من كل هذه التهم، وهو ما يمثل دافعاً لنا للمضي في فضح انتهاكات حقوق الإنسان أينما كانت، وأياً كان مرتكبوها، أو مجموعات الضغط التي تحميهم".

ويأتي تقرير الهيئة متزامناً مع سعي الحكومة الإسرائيلية إلى إغلاق مكتب الجزيرة في القدس، وسحب تراخيص مراسليها هناك بتهمة التحريض.



(العربي الجديد)