"أطباء لبنان" تعلّق العمل تضامناً مع طبيب موقوف

"أطباء لبنان" تعلّق العمل تضامناً مع طبيب موقوف

05 يونيو 2015
الصورة
الطفلة إيلا طانوس (مواقع التواصل)
+ الخط -


أعلن نقيب الأطباء اللبنانيين، أنطوان بستاني، عن تعليق العمل في المستشفيات والعيادات باستثناء الحالات الطارئة، حتى إخلاء سبيل الطبيب عصام المعلوف على خلفية قضية بتر أطراف الطفلة إيلا طانوس.

وكانت النيابة العامة أوقفت المعلوف أثناء التحقيق معه قبل يومين في قضية الطفلة إيلا طنوس، التي جرى بتر أطرافها "نتيجة عدم تلقيها العلاج في مستشفى المعونات، ثم رفض استقبالها في مستشفى أوتيل ديو"، كما ورد في بيان لوزير الصحة، وائل أبو فاعور.


وأشار تقرير لجنة التحقيقات المهنية في نقابة الأطباء إلى أن "عدم حضور الطبيب معلوف إلى المستشفى لتقدير خطورة حالة الطفلة أدى إلى عدم إعطائها العناية الطبية اللازمة، وهو الأمر الذي أدى بدوره إلى بتر الأطراف الأربعة لاحقاً في مستشفى الجامعة الأميركية".

ودعا أنطوان بستاني "إلى عدم تحويل قضية علمية إلى مادة إعلامية دسمة تسيء إلى مهنة الطب والأطباء بشكل شخصي".

في السياق، نظّم مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل، ظهر اليوم الجمعة، وقفة تضامنية مع الطبيب المعلوف طالبت بإطلاق سراحه.

ووفق تقرير الأطباء في القضية، فإن الطفلة إيلا طانوس عانت قبل نحو ثلاثة أشهر من ارتفاع درجة حرارتها، وانتهت إلى فقدان أطرافها الأربعة. واعتبرت عائلة الطفلة التقرير مجحفاً وغامضاً ولا يُحمّل المسؤولية إلى أحد ولا تستطيع النيابة العامة أن تستند إليه لإصدار أي قرار.

وبعد أن طرحت العائلة علامات استفهام عن سبب عدم إحالة طبيب الأطفال إلى المجلس التأديبي على الرغم من إدانته، باعتباره لم يقدم العناية الطبية اللازمة للطفلة، معتبرة الأمر غير قانوني ومجحف، أوضح نقيب الأطباء، أنطوان بستاني، أن نقابة الأطباء تريد أن تتخذ قراراً بشأن الطبيب، لكن ذلك ممنوع، لأن هناك شكوى في القضاء، ما يبطل أي حق آخر.