"أصوات طهران المعاصرة": فنانون بين المنفى والداخل

02 ديسمبر 2019
الصورة
من المعرض، عمل لـ علي في
+ الخط -

يقام مهرجان "أصوات طهران المعاصرة"، ما بين السادس والثامن من الشهر الجاري في لندن، بالتزامن مع معرض NOXTE، بمعنى "نقطة" بالفارسية، والذي يضم أيضاً مجموعة من الأعمال التجريبية المفاهيمية وتلك التي تتوجه إلى استخدام التكنولوجيا.

سؤال المعرض الأساسي يطرح حول ما الذي يحدد هوية ما؟ وأين تنتهي الغايات الذاتية ويبدأ الآخر، ويستخدم رمز "النقطة" عنواناً للمعرض باعتبارها مكاناً يتشكل فيها حضور الفرد ضمن الإطار الاجتماعي.

تناقش الأعمال المعروضة فكرة تحرير الأجسام وتجاوز الحدود، وتستكشف تجربة العيش في بلد العالم الثالث، والقيود، والحدود، والطبقة الاجتماعية، وفكرة تجاوز الحدود وتجاهل الواقع.

من المشاركين: ريان أفضليان، ودنيا فاضلنيا، وسهيل فرهاني راد، وأشكان جي إتش، وباريناز جودارزيان، وعرفان جامشيدي، وشهاب شحالي وعلي في.

كما يتضمّن المعرض 11 عملاً فنياً من جيل شاب من الفنانين الإيرانيين يستخدمون وسائل مختلفة للتركيب الرقمي التفاعلي ويشاركون بأعمال صوتية وبصرية في المهرجان.

تم إطلاق تظاهرة "أصوات طهران المعاصرة" في لندن العام الماضي، كامتداد لمهرجان "بوابة طهران - أيام من الأصوات التجريبية" في برلين، للموسيقيين والفنانين الإيرانين في المهجر وفي الداخل أيضاً، بهدف الجمع بين الأصوات والقوى المختلفة التي تشكل الطيف الكبير لمشهد الفن والموسيقى الإيراني المعاصر.

المساهمون