"أركيولوجيا زيت الزيتون": حفريات وادي الريان

20 أكتوبر 2019
الصورة
جذع شجرة زيتون من وادي الريان
+ الخط -

في منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد، تخلّى الناس عن مستوطناتهم "الحضرية" المحصّنة وانتشروا عبر الريف في مواقع قروية صغيرة، ومع ذلك، فإن طريقة حياتهم الريفية قد تكون أكثر تعقيداً من المفهوم التقليدي.

يعد وادي الريان أحد أهم المواقع، التي يمكن من خلالها دراسة أركيولوجيا الانتقال إلى القرية في منطقة الأردن، حيث كان يطلق عليه قديماً "وادي اليابس"، ويقع في شمال مدينة عجلون، جنوب غرب إربد.

الحفريات الجديدة في الوادي تقوم باختبار الفرضية القائلة بأنها كانت بمثابة مركز متخصص لتصنيع الزيتون تم وضعه لحماية مخابئ الزيت المنتجة موسمياً، فعمر أشجار الزيتون في المنطقة تقدر بألفي عام.

تحت عنوان "أركيولوجيا زيت الزيتون: حفريات جديدة في خربة غزلان في وادي الريان" يقيم "المركز الأميركي للدراسات الشرقية" محاضرة عند السادسة والنصف من مساء الأربعاء، الثلاثين من الشهر الجاري، يلقيها الأكاديمي جيمي فريزر من متحف نيكولسون في "جامعة سيدني" الأسترالية.

تعرض هذه المحاضرة الاكتشافات الحديثة بما في ذلك مجمع للتخزين وأدوات الإنتاج الصناعي - والأهم من ذلك - البقايا النباتية المجهرية المرتبطة بكبس الزيتون.

سبق وأن صدر للمحاضر كتاب "السراديب في بلاد الشام" ويدير حالياً مشروع خربة غزلان للحفريات في وادي ريان، وسبق وأن عمل في مشاريع أثرية مختلفة في الأردن وسورية والعراق وأفغانستان وأوزبكستان وكشمير واليونان وكمبوديا وجزر سليمان.

دلالات

المساهمون