"آخر الرجال في حلب" يفوز بجائزة "إيمي"

02 أكتوبر 2018
الصورة
المخرج السوري فراس فياض (أول جنسن/كوربس)
حصل فيلم "آخر الرجال في حلب" على جائزة "إيمي" عن فئة "أفضل فيلم وثائقي عن الأحداث الجارية"، كما حازت شبكة "الجزيرة" الأميركية على جائزة عن فئة "أفضل تغطية مستمرة لبرنامج إخباري"، في حفل الدورة الـ 39 لـ"جوائز الأكاديمية الأميركية للتلفزيون والفنون" الذي أقيم، مساء أمس الإثنين، في مدينة نيويورك الأميركية.

وفيلم "آخر الرجال في حلب" أنتجته شبكة "بي بي إس" PBS، في 2017، وكتبه وأخرجه السوري فراس فياض. الفيلم يدور حول البطل "خالد" وحياة عمال الدفاع المدني، أو "أصحاب الخوذات البيضاء" الذين كرسوا حياتهم لإنقاذ ضحايا القصف الجوي السوري والروسي في أماكن سيطرة المعارضة المسلحة، منذ بداية حصار مدينة حلب، كما يسلط الضوء على التضحيات الكبيرة التي يقدمونها، من إصرارهم على البقاء في سورية لتحقيق السلام، أو التغيير رغم كل التحديات، إلى مخاطرتهم بحياتهم من أجل إجلاء المدنيين من الركام أثناء الغارات، أو إبعادهم عن الأماكن الخطرة.


وفي مقابلة سابقة مع "العربي الجديد"، وصف فياض بطل فيلمه وانشغالاته: "سألتُ نفسي مطولاً، ما هو حلم خالد؟ حلمه أن يبقى هناك حتى بعد موته، أن يترك أثراً في المكان حتى لو دُمر المكان كلياً، أن يبقى شبحاً خفيفاً في قلب حلب وبين حاراتها يطارد السكان الجُدد، كسمكة تسبح في حوض صغير أبدي، فعلاقة هؤلاء الأشخاص ببيوتهم لا يمكن حذفها حتى وإن هُجِّروا أو قُتِلوا".

وتجدر الإشارة إلى أن "آخر الرجال في حلب" وصل إلى القائمة النهائية لأفضل 5 أفلام وثائقية رُشحت للحصول على جائزة "أوسكار" لعام 2018.

أما "الجزيرة" الأميركية فحازت جائزتها عن فئة "أفضل تغطية مستمرة لبرنامج إخباري" عن حلقة عنوانها "الحظر" The Ban من سلسلة Fault Lines. وسلطت الحلقة الفائزة الضوء على المعاناة الإنسانية التي واجهها مواطنو دول أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قراراً بمنع رعاياها من دخول الولايات المتحدة بعد توليه الرئاسة في 2017. بينها سبع دول ذات أغلبية مسلمة هي إيران، والعراق، وسورية، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن.


وقالت المنتجة ليلى العريان: "لقد نقلنا في الفيلم قصة يحيى، الطفل السوري المريض الذي حال قرار الحظر دون سفره رفقة عائلته لتلقي العلاج في الولايات المتحدة، وتوفي لاحقاً في مستشفى بتركيا، وهذه الجائزة مهداة لذكراه المحزنة".  

ورُشّحت "الجزيرة" لـ 6 جوائز "إيمي" هذا العام، بينها 5 ترشيحات لسلسلة Fault Lines وترشيح للنشرة التفاعلية اليومية للقناة NewsGrid.

وحصدت شبكة PBS العدد الأكبر من الجوائز (7 جوائز)، تلتها "سي بي إس" و"إتش بي أو" (6 جوائز لكل شبكة)، و3 جوائز لكل من "إيه أند إي" و"سي إن إن" و"سي إن إن إنترناشيونال" و "يونيفيجن". أما "إن بي سي" و"نتفليكس" و"ذا نيويورك تايمز" فحصلت كل منها على جائزتين. وحصدت كل من المنصات التالية جائزة واحدة: "إيه بي سي"، "الجزيرة إنترناشيونال يو إس إيه"، "ديسكفري"، "إنفستيغايشن ديسكفري"، "إم إس إن بي سي"، "رد بول تي في"، "سكاتر"، "شو تايم"، "تيليمندو"، و"ذا ويذر تشانل ديجيتال أند تيليمندو نتوورك".

تعليق: