مصطفى قصقصي - القسم الثقافي
مصطفى قصقصي

كاتب من فلسطين

مقالات أخرى

كلمة وَحْدَة تعني الانفراد والاتّحاد معاً، أي يذوب فيها التناقض بين وَحدَة الذات وتلاحُمِ أجزائِها، بل يَغدو التناغمُ بين أجزاءِ الذات شرطَ وَحدَتِها بمعناها الأعمق والأصفى، وتصبح الوَحدَةُ، شرطاً لتحقّق الذات وتخفّفِها من أعباء زيفِها وغربتها.

26 فبراير 2021

يجلس آدم على ما يشبه حافة الهاوية ويمدّ إصبعاً مرتعِشاً للوجود، منتظراً وميضاً يسري في أديمِه وشرارةً يولد منها وفيها. ولها. في الفجوة بين الإصبعين يكمُن الشَّوق. شوقٌ لحياةٍ إنسانيّةٍ تتجلّى في الحُلم والاحتمال، واللّمس. 

21 فبراير 2021

النفس التي نسكنها في زمن الوباء: أُلْفة مفزِعة، حميميّة أجنبيّة. حائرين وغرباء نحلّ في زمن الوباء ضيوفاً على أنفسِنا. نجد "الموحِش" الفرويديّ The uncanny بانتظارنا في عقر وعُمْق دارنا: أُلفةٌ مفزِعة، حميميّة أجنبيّة. صدىً وجوديّ معاصرٌ لسؤال عنترة.

18 سبتمبر 2020

تقول لنا الهجرة النبوية إن كلّ مشروع ولادة للذات فرديةً كانت أم جمعيةً يؤسَّس على الهجرة عنها وعن جاهليّتهِا وربوعها الآمنة وعلى المحاولة التي لا تكلّ للعودة إليها وإلى شعابِها ومنازلها الأولى وعلى التصالح المعرفي والعاطفي معها من خلال الآخرين ومعهم.

21 اغسطس 2020

يندفع النصفان باسم الحبّ إلى مبارزةٍ دامية عاقديْن العزم على الاستئثار بالمرأة التي تلوّح لهما دون أن تدري بخلاصٍ غامض وتقترح أُنوثتَها كشفاء جوهريّ وضروريّ لقلبٍ ذكوريّ يفترس نفسه. يُغْمِد كلُّ نصفٍ سيفَه في النصف الآخر فيلتحمان من جديد جسداً واحداً

02 اغسطس 2020