وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
على الرغم من الخسارات المحتملة في أمطار تحمل معها رعوداً وسيولاً جارفة. احتاجت شعوب الدنيا كلّها إلى طوفان، ولو كان صغيراً، فأحياناً قد تضيق الأرض بما رحبت.
السلسلة الجهنّمية التي قيّدت المواطنين إلى حلقة الجري وراء الحاجات تلهيهم عن الشأن العام، وتجعلهم مستعدّين للتنازل عن حرّيتهم في مقابل الحد الأدنى للبقاء.
كان يمكن لهذا الصيف القائظ أن يمر من دون خسائر أو صخب، لكنه أبى أن يفعل ذلك، دافعاً التونسيين إلى الغضب، فكلما حلت بهم موجة الحر ارتفع منسوب غضبهم من الحكومة.
المساحات التي استحوذت عليها الدولة العميقة في تونس بعد 25 يوليو، من الصعب التنازل عنها، خصوصاً أنّها مناطق ليست مجرّد فضاء سلطوي، بل مصالح وموارد مادية ورمزية
إن بدت أسئلةَ اليسار التونسي، فإنّها في الحقيقة أسئلة جيل كامل ونُخب متعاقبة ظلّت عاجزةً عن إيجاد توافق واسع حول الديمقراطية التي ننشد، والسيادة التي نأمل.
كانت إسبانيا من أكثر البلدان التي سوّت أوضاع ملايين المهاجرين. ولم يكن ذلك مجرّد مبادرة عاطفية وأخلاقية تجاه هؤلاء الذين وصلوا إليها هرباً من الجوع والفقر.
رغم التسلّطية التي عرفتها الأنظمة المتعاقبة على الحكم، خصوصاً في عهد بورقيبة (30 سنة)، وبن علي (27 سنة)، ظلّت الإدارة تستقطب عموماً خيرة الكفاءات التونسية.