صحافي وكاتب مغربي، مدير ورئيس تحرير موقع "لكم. كوم"، أسس وأدار تحرير عدة صحف مغربية، وحاصل على جائزة (قادة من أجل الديمقراطية) لعام 2014، والتي تمنحها منظمة (مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط POMED).
ما زال حزب العدالة والتنمية في المغرب يحتفظ بقدرة تنظيمية معتبرة وبحضور إعلامي قوي، إلا أن هذا الرصيد، مهما كان حجمه، يحتاج إلى تجديد في الفكرة والخطاب.
خطاب بذيء، وسلوكيات مهينة، وانحرافات خطيرة عن أبسط قواعد المسؤولية، كشف عنه فيديو مسرّب من مداولات "لجنة أخلاقيات" المهنة في المجلس الوطني للصحافة في المغرب
صب الاحتلال الإسرائيلي الخرسانة في الأنفاق لإعدام المقاتلين المحاصرين أحياء من دون أن يثير ذلك ردوداً من النوع الذي اعتاد العالم على سماعه في أزمات أخرى.
أمام زهران ممداني تحدياتٍ جسيمة، فالمؤسسات التي واجهها في الحملة ستواجهه في الحكم، واللوبيات الاقتصادية والإعلامية التي وقفت ضد انتخابه ستعمل على إفشاله.
نصّ قرار لمجلس الأمن أخيراً بشأن الصحراء الغربية على أن الحكم الذاتي الواسع لسكان الإقليم تحت السيادة المغربية، هو الأساس الذي ينبغي أن تُبنى عليه المفاوضات.
الانتخابات في المغرب، وكما في دول سلطوية عديدة، أفرغت من مضمونها، الغاية منها ليست المشاركة بقدر ما هي التمثيل، مع ما للكلمتين من حمولاتٍ سياسية وفكرية.
ليست الهزيمة الحقيقية حين تُهدم المدن، بل حين يُمحى الصوت، وغزة لم تفقد صوتها. ما زالت تقول للعالم، بصوتٍ متعب، الهزيمة ليست نهاية بل بداية شكلٍ آخر من الوجود.