أصدرت محكمة تركية قرارًا ببطلان نتائج مؤتمر سابق لحزب الشعب الجمهوري، وإعادة كمال أوغلو إلى زعامة الحزب، لعدم حدوث فراغ قيادي فيه، ما أربك المشهد السياسي.
رغم الغطاء الدولي الأميركي الأوروبي الواسع للرد على "طوفان الاقصى"، فإنّ إسرائيل تجاوزت كل الحدود، وفق أقرب حلفائها في أوروبا وأميركا، بارتكاب جريمة إبادة.
ثمة ترقب عربي مستحق للجدل حول الانتخابات في تركيا، واهتمام لافت بها كما في السابق، وتحسّب من تغيير كبير في حال انتصار المعارضة، إلا أنّ الأمر ليس حتمياً.
في التعاطي مع الحرب ضدّ إيران، ثمّة شعور عام واسع وعميق داخل الدول الأربع مفاده بأنّها إسرائيلية أكثر منها أميركية، ولم تراعِ أبداً مصالح دول الخليج والجوار.
تتمثل التداعيات السلبية للحرب على غزّة بوقف تنفيذ البنود الإنسانية في اتّفاق وقف إطلاق النار، وإغلاق المعابر، وخفض إدخال المساعدات والمستلزمات الإغاثية.
تنظر تركيا إلى نفسها قوة إقليمية كُبرى لا يمكن تجاوزها في التعاطي مع أزمات المنطقة، خصوصاً في المحيط الجيوبوليتيكي، والعلاقات الثنائية الممتدّة مع لبنان.
لا بدّ أن يسهّل النظام الإيراني المتجدّد الأمور على نفسه، ويسعى إلى الحصول على مقابل يتضمّن رفع العقوبات مع الاقتناع باستحالة إدارة البلاد كما كان قبل الحرب.