D8A6CEA0-1993-437F-8736-75AB58052F84

وليد التليلي

مقالات أخرى

كان يفترض أن تكون "حرقة" الشاب علي شلبي صيحة فزع يتوقف معها كل شيء حتى يستفيق الجميع قبل فوات الأوان، قبل أن ينتفض جيل الغاضبين ويجرف معه الأخضر واليابس.

08 اغسطس 2022

بعض المسؤولين التونسيين يغمسون الحق بالباطل، يمسحون حق 72 في المائة من الناخبين لم يذهبوا للصندوق، ويرفضون مسار قيس سعيّد برمته. وكأن الشعب عندهم هو من اختارهم فقط.

01 اغسطس 2022

سيكون الامتحان في تونس اليوم، بالخصوص تاريخياً، ويشمل كل النخب التي مهدت أو تعاونت أو شجعت أو صمتت على الانقلاب طمعاً في غنيمة ما، أو حتى اقتناعاً ودفاعاً عن مقولة "فلتذهب الديمقراطية إلى الجحيم إذا صعدت بأعدائنا إلى الحكم".

25 يوليو 2022

تعيش تونس في ضوء ثلاثة دساتير، إن لم يكن أربعة. ويطرح التونسيون سؤالاً بسيطاً: هل ستغير هذه النصوص حياتنا الصعبة التي ثرنا من أجل تغييرها؟

11 يوليو 2022

تشهد تونس تطورات عدة بشأن الدستور الجديد، خصوصاً من جانب واضعيه والمساهمين في كتابة نصوصه.

04 يوليو 2022

لو كانت نيّات إصلاح الأخطاء فعلاً صادقة في تونس، لاجتمع الناس حول الفكرة، لكن جمهورية المرور بقوة لن تنجح، عاجلاً أو آجلاً.

20 يونيو 2022

اليوم انتهى صبر الرئيس التونسي قيس سعيّد، لأن الوقت ينفد منه وهو يستعجل الاستفتاء، لأنه يظن أنه أول بناء البيت الذي يريد أن يرفعه فوق أنقاض الجميع. لكن ذلك يستوجب الانتهاء من خصومه، وليس بيديه وإنما عن طريق أحكام باتة.

13 يونيو 2022

لا يستحق الأمر تعليقاً على ما آل إليه الوضع في تونس، ولكنها تقاوم وتصمّم، وستكسب معركتها بالتأكيد.

06 يونيو 2022

أظهرت التجربة أن الرئيس التونسي قيس سعيّد تلاعب بكل داعميه، ولكنه كلما استشعر غضبهم وزاد الفراغ من حوله، يحيي طمعهم في تحقيق ما لم يقدم عليه طيلة شهور، ضرب حركة "النهضة"، خصوصاً رئيسها راشد الغنوشي.

30 مايو 2022

لا يريد الاتحاد التونسي للشغل أن يكون جزءاً من مشروع قيس سعيّد، ولا أن يقع بين أحضان معارضيه، ولكن عليه أن يتحمّل مسؤولية تاريخية، لإنقاذ تونس التي تقترب من الانهيار الاقتصادي والمواجهة السياسية.

23 مايو 2022