قبل ليمور أشير في تحليلات أخرى إلى أن التقديرات السائدة لدى المؤسسة الأمنيّة الإسرائيلية (الجيش وجهاز الشاباك) تفيد بأن الضفّة الغربية على وشك انفجار شامل
بالنسبة لإسرائيل ينبغي عدم التعامل مع الحرب بمعزل عن سياقها، وإنما مقارنتها بالأثمان التي قد تدفعها إسرائيل في ظلّ أي بديل آخر يُبقي الخصم واقفاً على قدميه.
لم تعد جرائم القتل ضد الفلسطينيين تمرّ من دون معاقبة فحسب، بل بات يُحتفى بها علناً أيضاً. وهذا التخلّي يعني أن "الدولة" تجاوزت الخطوط التي التزمت بها سابقا.