}

أفضل 100 كتاب في أوائل القرن الحادي والعشرين (4)

سناء عبد العزيز 12 نوفمبر 2019
تغطيات أفضل 100 كتاب في أوائل القرن الحادي والعشرين (4)
من اليمين: كينغ،سكلوت،روفيلي،باركر،سانت أوبين،هيلر،غارنر،مارياس،فلين،لو كاريه

باستثناء كتاب علمي، يتناول النظرية النسبية لآينشتاين من منظور جمالي، ونصائح لستيفن كينغ يوجهها للكتاب الطموحين، احتلت الرواية بقية هذا الجزء من قائمة الغارديان لأفضل الكتب في أوائل القرن الحادي والعشرين.
والرواية، ذلك الجنس الأدبي الذي تمكن بحرفية منقطعة النظير عبر تاريخه من اكتشاف مختلف جوانب الوجود، تنطلق هنا حيناً من حادثة حقيقية تداولتها الصحف وهزت الرأي العام، وإن سلطت بؤرة الضوء على تفاصيلها الإنسانية المربكة. وحيناً من التاريخ تستنطق ما سكت عنه في معارضة مثيرة للافتتان، كما فعلت الكاتبة البريطانية بات باركر في روايتها "صمت الفتيات"، حيث قلبت إلياذة هوميروس رأساً على عقب.

 

70 - "ملاحظات على فضيحة"
هي الرواية الثانية للكاتبة البريطانية، زوي هيلر، كانت قد سبقتها برواية "كل ما تعرفه"

1999، ولكنها لم تلفت الانتباه إليها كما فعلت روايتها الثانية "ملاحظات على فضيحة"، وكما فعلت الرواية التي تلتها "المؤمنون" 2008.
تحكي هيلر قصة معلمة ارستقراطية تعمل في جامعة لندن تُدعى شيبا، وعلاقتها الحميمية بتلميذها ستيفن كونولي البالغ من العمر 15 عاماً، على لسان زميلتها باربارة المولعة بالحكي.
ترشحت الرواية لجائزة "مان بوكر"، ثم تحولت إلى فيلم سينمائي ناجح، وتعد واحدة من الروايات التي ناقشت الطبقة والجنس والوحدة بشكل لافت للإعجاب.

 

69 - "الافتتان"
في لقاء معه، ذكر الكاتب والمترجم الأسباني خافيير مارياس: "في كل مرّة أقرأ نصاً أدبيّاً، لا يهمني أن أُلقّن في طيّاته رسالة، أو أطروحة، أو نشرة، أو درساً، أو أمثولة أخلاقية، فهذا التوجّه يفرز نوعاً سيئاً من الأدب، بما يتسم به من المباشرة الفجة، ولدينا وفرة في وقتنا الراهن من هذا النوع".
لأجل هذا، أوغل مارياس في سرد الحيوات الفردية والشخصية، والطباع الإنسانية، في ربكتها، جراء التطورات السياسية القاصمة، ونأى بكتابته عن الألعاب الكتابية المشبوهة التي وصفها

بـ"دودة تنخر ما تبقى من الروح".
في روايته "الافتتان"، يعالج الأستاذ الجامعي الصدفة والحب والموت من خلال قصة قتل تقع بالمصادفة، وتكشف تدريجيّاً عن أعماق خفية، معتمداً في تشييد لغز جريمته على جملته الشهيرة التي تشبه المتاهة، ومستدرجاً الكثير من الأسئلة الشائكة على نحو يتجاوز الحبكة البوليسية ورواية الجريمة.
قام مارياس بتأليف 30 رواية، وثلاث مجموعات قصصية، و19 مقالة متنوعة، منها: "أوكسفورد"، "قلب ناصع البياض"، "وقت للعبث"، "غداً في المعركة فكّري فيَّ"، و"هكذا يبدأ السيىء"، فضلاً عن ترجماته لكونراد، وفوكنر، ونابوكوف، وعن كونه واحداً من أشهر الكُتاّب الإسبان الذين لايزالون على قيد الحياة، والمُرشّح لجائزة نوبل في الأدب منذ سنوات عديدة.

 

68 - "البستاني المخلص"
جون لو كاريه هو الاسم المستعار للكاتب الأكثر مبيعاً ديفيد جون مور كورنويل، عن رواياته التي سلطت بؤرة الضوء على البيئات السياسية والتجسس في عصر الحرب الباردة. ولكنه في "البستاني المخلص" حوَّل انتباهه إلى النظام العالمي الجديد في هذا الاستقصاء المثير للإعجاب عن قوى الفساد في ما يخص معامل الأدوية الكبيرة في إفريقيا، بناءً على قضية المضادات

الحيوية الفاسدة التي قتلت وشوهت الأطفال في نيجيريا في التسعينيات.
تموت تيسا الناشطة الإنكليزية في حادث قتل مروع، مع تلميحات بالخيانة الزوجية التي يستقبلها الزوج في صمت وعدم تصديق، ولكن الحقائق تتكشف له شيئاً فشيئاً، ويبدأ في تلمس بعض الأدلة الكاشفة لكثير من الأسرار حول نشاط زوجته وحقيقة مصرعها. ومن خلال علاقاته الدبلوماسية، يتنقل الزوج المصدوم من أفريقيا إلى أوروبا وأميركا، بحثاً عن الحقيقة التي تجعله في خطرٍ شديد من السياسيين الذين يحمون الفساد، ومن عصابات تستعين بها شركات الأدوية العالمية، ومن ذوي النفوذ المرتشين من المسؤولين الأفارقة الذين يتواطؤون على مواطنيهم، كفئران تجارب.
تحولت الرواية إلى فيلم يحمل العنوان نفسه، من إخراج فرناندو ميريلس، وترشح لأربع جوائز أوسكار، وثلاث جوائز غولدن غلوب.

67 - "صمت الفتيات"
إذا كانت الآثار الأدبية الغربية قد تأسست على هوميروس، فقد تأسست إذن على صمت النساء. في معارضتها الاستثنائية "صمت الفتيات"، تقوم الكاتبة البريطانية، بات باركر، بقلب أحد النصوص التأسيسية في الأدب رأساً على عقب، فتعيد سرد وقائع الملحمة الإغريقية "الإلياذة"، من وجهة نظر بريسيس، وهي ملكة طروادة التي تم إجبارها على أن تكون جارية لأخيل،

حيث يتم نقل كل عنف المعركة والإساءة العارضة للنساء، والوجود المتواضع للآلهة، بلغة مبتذلة حادة، مما يجعل هذه القصة المليئة بالحيوية تبدو طازجة وملحة، مع الحفاظ على البناء الدرامي.
في "صمت الفتيات"، ترد باركر على أحداث الإلياذة من وجهة نظر نساء طروادة المستعبدات، في تناغم مع كل من حركة #MeToo، وحملةٍ أوسع نجم عنها سماع للأصوات المكبوتة، في عالم لا يزال في حالة حرب مخيفة الأصداء.
وترى الناقدة البريطانية، إيميلي وينسون، أن باركر استخدمت الرواية في إدانة الحروب في الماضي والحاضر، ومنحت النساء صوتاً للتعبير عن الثمن الباهظ للحرب.

66 - "سبعة دروس موجزة في الفيزياء"
ما السبب الذي يجعل نظرية النسبية لآينشتاين "أجمل نظرية في التاريخ، بالرغم من كونها نظرية فيزيائية تحتوي على معادلات جافة ومعقدة؟ والإجابة ببساطة أن المستوعب لتلك المعادلات يرى فيها عملاً فنياً لا يختلفُ في روعته عن الشعر والموسيقى. لهذا السَّبب، وُصِفَت نظرية النسبية بأنها "أجملُ نظرية في التاريخ". إنها المقولة التي يحاول المؤلّف

روفيلي أن يظهرها للقارئ بشرح مُبسَّط وموجزٍ جداً.
وكارلو روفيلي هو عالم فيزياء إيطالي يعيش في الولايات المتحدة، ويشتهر بتأسيس نظرية فيزيائية جديدة تُسمّى "الجاذبية الكمية الحلقية". وهو مهتمّ بدراسة تاريخ العلوم وفلسفتها، وله عدة كتب تسعى لشرح علم الفيزياء لعمُوم الناس من غير المتخصّصين.
في سنة 2014، صدر كتابه "سبعة دروس موجزة في الفيزياء"، وهو كتاب صغير تبلغ عدد صفحاته 96 صفحة، وفيه يشرح أهمّ التطورات التي طرأت على هذا العلم منذ أن وضع إسحاق نيوتن نظريته المعروفة في الجاذبية، وذلك باختزال أهمّ تلك التطورات في سبعة موضوعات أساسية. حقَّق هذا الكتاب نجاحاً باهراً، إذ بيعت منه ملايين النسخ حول العالم، وتُرْجِمَ إلى أكثر من أربعين لغة، من ضمنها اللغة العربية.


 65 - "الفتاة المفقودة"
رواية إثارة من تأليف الكاتبة الأميركية، جيليان فلين. صدرت الرواية عام 2012، واستخدمت فلين فيها الشك كثيمة أساسية محلقة بمفهوم الرواي غير الموثوق به إلى آفاق

جديدة. فعدم اليقين من أن الزوج نيك دان قام بقتل زوجته يتورط فيه القارئ ليصبح بدوره مخطئاً في الاستدلال. ترسم فلين لوحتها المكتوبة بظرف عن زواج مسموم على خلفية من انعدام الأمن الاجتماعي والاقتصادي، جامعة بين العمق النفسي والذوق الخالص.
استقبلت الرواية بحفاوة، وأشاد المراجعون باستخدام السرد المشكوك فيه، والتقلبات في الحبكة والتشويق. وفي 3 أكتوبر 2014، صدر فيلم سينمائي مقتبس عن الرواية، من إخراج ديفيد فينشر، وبطولة بن أفليك، وروزاموند بايك.

64 - "عن الكتابة"
في هذا المزيج من المذكرات والنصائح، يصف الكاتب الأمريكي، ستيفن كينغ، تجاربه ككاتب، ونصيحته للكتاب الطموحين، بعد تورطه في حادث سيارة مهلك. ويشبه كينغ الكتابة بعبور المحيط في حوض استحمامك، لأن كليهما ينطوي على شك كبير في النجاح، وهذا الشك لا

يساورك وحدك، لكن الآخرين أيضاً سيشككون في قدرتك على العبور. يقول كينغ "إذا كنت تكتب - وكذلك أفترض، إن كنت ترسم، أو ترقص، أو تنحت، أو تغني - فهنالك دائماً شخص سيحاول أن يشعرك برداءة ما تفعله، هذا كل ما في الأمر". كما يشبه كينغ الكتابة والمراجعة بالبستنة "حين تكتب رواية كأنك تقضي يوماً بعد يوم في تهذيب الأشجار، وعندما تنتهي يجب أن تعود خطوة للخلف وتتأمل حديقتك. وعندما تكتشف أخطاء يحظر عليك أن تكتئب، أو تعاقب نفسك، الإخفاق هو شيء يحدث حتى لأفضلنا".
وُلد كينغ عام 1947، وعُرف برواياته التي تندرج ضمن أدب الرعب. حاز على ميدالية مؤسسة الكتاب القومية لإسهاماته البارزة في الأدب الأميركي، وباعت كتبه أكثر من 350 مليون نسخة من كتبه حول العالم.
من أشهر الأفلام المأخودة من رواياته: "البريق"، و"كوجو"، و"أطفال الذرة"، و"البؤس"، و"الخلاص من شاوشانك"، و"الميل الأخضر"، و"النافذة السرية"، و"السديم"، و"كاري"، و"الشيء"، و"مقبرة الحيوانات".

63 - "الحياة الخالدة لهنريتا لاكس"
تسمى هنريتا لاكس، الأميركية السوداء، بالمرأة الخالدة، لأنها تسببت في إنقاذ الكثير من البشر

من أمراض مختلفة. في سنة 1920، ولدت هنريتا لاكس وكبرت وتزوجت ابن عمها ديفيد لاكس، وأنجبا 5 أطفال، قبل أن تدخل المستشفى، ويتم تشخيص مرضها بسرطان عنق الرحم، الذي فشل الأطباء في علاجها منه، حيث ماتت في جناح مستشفى لـ"الملونين" في عام 1951.
ولكن الطبيب كان قد اقتطع من خلاياها جزءاً دون علمها، تلك الخلايا التي استمرت في التكاثر مغيرة التاريخ الطبي، حيث تُستخدم في جميع أنحاء العالم لتطوير عدد لا يحصى من الأدوية.
تحكي ريبيكا سكلوت في كتابها، بمهارة، تلك القصة العلمية الاستثنائية، وأصوات أطفالها، الذين عاشوا حياة قاسية بعد وفاة أمهم.

 

62 - "لبن الأم"
إدوارد سانت أوبين مؤلف وصحافي إنكليزي اشتهر بسلسلة رواياته (السيرذاتية) المعروفة بعنوان "باتريك ميلروز"، وهو مؤلف لثمانية روايات.
في عام 2006، رشحت سيرته "لبن الأم" لجائزة البوكر، وفازت عام 2007 بجائزة فيمينا

إيتانجر. في هذا الجزء الرابع من سيرته الذاتية، نجد أن بطل الرواية الثري الذي عاش رحلته من الذكريات الفظيعة - سواء عن إساءة معاملته كطفل إلى تعاطي المخدرات بؤرة التركيز في كتابه الأول - بدأ يتلمس طريقه بعد شفائه. ورغم قتامة تلك الذكريات، فقد خففت الطرافة والتحليل النفسي المذهل من سوداوية السرد، وجعلت منه قطعة فنية تمتاز بالذكاء الحاد، وخفة الدم.
حصد أوبين أيضاً جوائز عديدة عن أعمال أخرى، منها جائزة بيتي تراسك 1922 عن روايته "لا تكترث"، وجائزة الغارديان للخيال عن روايته "على الحافة".

 

61 - "هذا منزل الحزن"
ذات يوم، اكتشفت الكاتبة الأسترالية، هيلين غارنر، فوزها بجائزة أدبية عن روايتها "هذا منزل الحزن"، بعد أن اعتقدت أن الرسالة التي وجدتها في صندوق الرسائل غير المرغوب فيها

مجرد خدعة، وحين اتصلت بالرقم الموجود في الرسالة فوجئت غارنر بفوزها الفعلي بجائزة، ويندهام كامبل، التي تبلغ قيمتها 207 آلاف دولار.
كتبت غارنر روايتها "هذا منزل الحزن" بناء عن حادث حقيقي وقع عام 2005، حين أخذ رجل أولاده الثلاثة إلى بحيرة عميقة وتركهم يغرقون وسبح هو خارجاً منها. تضع غارنر محاكمة روبرت فاركسون في بؤرة روايتها التي تجمع بين التفاصيل الجنائية والإنسانية الغنية.
أصدرت غارنر 10 كتب خلال 20 عاماً، أثبتت من خلالها قدراتها في الكتابة الإبداعية ومهاراتها في سرد الصراعات والمآسي الأسترالية.

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.