شعر

كئيبة أنت وباردة/ كثلوج القمم الضيقة،/ خشنة مثل أحجار الطرق المهملة ووحيدة كالفراغ./ حقولك عاقرة/ لأن أمطارك مالحة/ ولا تنبت في حدائقك/ غير الأعشاب الضارة.

لا تذهب للموت وحدك/ باب البيت/ سقفه/ التين المجفف/ النهار/ دراجة ابنك/ شعر ابنتك/ وكعادتك/ اترك لنا المفاتيح على الطاولة/ ومعها حفنة من دعاباتك الواخزة.

قمرٌ لي/ لقمري القادم/ قمرٌ لأتوب عما رميت/ عصا غفراني/ إلى قعر عذاباتي/ بصلة النجاة. قمرٌ وحيد لي منّي/ يذوب في كحل أواخري/ قمرٌ لك أيها المقتول/ قتلوك يا أبي/ ليبنوا هيكل خلافتهم/ وينحتوها قلاعا.

دخانٌ فوق الإسفلت/ وشموسٌ تمدُّ خيوطها طويلةً كعشبٍ صيفيٍّ جافّ/ فقف أيّها الثملُ هنا/ وقِف هناك/ ثمّ قف هنالك/ أماكنك العديدة متشابهةٌ ومنها يرتفعُ نخبكَ لوحده/ ومنها ترابك.

من أنا، أصلاً، لأراقبَك من عليائي، وأعدَّ عليك خائنة الأعين والأحرف والأعضاء/ من أنا لأرسلَ في إثرك توعدي ونذيري/ حين تغفلُ عن جنتي واحتراقي/ لا تليق بي هذه اللعبة يا رفيق.

كالعادةِ/ انتهى هذا اليومُ ووصلَ الى نهايته/ كانت هناكَ الكثيرُ من الشمسِ الزائدة/ كان هناكَ الكثيرُ من الناسِ وهم يمضونَ الى أوقاتِ فراغهم/ ذهبَ كلُ واحدٍ بصمتهِ وبرودهِ وحيرتهِ/ كما هي الحالُ عندما يستمعونَ الى موسيقى مجاورة.

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.