شعر

صدرت عن دار كنعان في دمشق المجموعة الشعرية (وطن الغريب جبينُه) للشاعر السوري أحمد حافظ، وهي الثالثة بعد (أعشاش الأبد - الفارابي 2008)، و(حيث لا ضوء إلا أحداق الذئاب - دار التكوين 2011). هنا القصيدة التي حملت عنوان المجموعة الثالثة.

كلُ يومٍ/ أنظرُ الى جسَدي/ أتحسّسُ وجوهي الكثيرة المنتفخة/ أيدي الكثيرة/ عيوني التي جفتْ من الانتظارِ/ قلوبي الضجرة من دقاتٍ غريبةٍ لا مبالية/ جلُودي المُلتهبة كأنها قطعةُ أرضٍ قاحلةٍ.

جبل شمس كحبيب، ذاك الذي يسطع../ مِسْفاة حمراء، حديقة معلقة/ على كتف الجبال؛/ قبلة باسقة تَعْضد الغابة، رُعاة/ المِسْفاة لم ينتبهوا،/ تلك الغابة، تُغْدق/ المسرات،/ في عبورها الأبدي.

خفيفاً يطوقني هذا الصوت/ من بعيد يراني أفتت مراياي.../ من أنا؟/ كي لا أحمل في حلقي غيمة صغيرة تشبهني/ أرى شعاع حلم يساقط من عيني/ أبصرني/ ينهرني جسد منهار من ظله/ هل أسابق الريح أم أنتظر؟

تشتدّ تلك الرغبة، كلما ارتفعتْ عصا/ مكْنسة السعف، وهي/ التي تحلق فوق الجدار العظيم.

ماذا أقولُ للعاشقينَ/ الذينَ يحملونَ الأرضَ/ ولا يتعبونَ؟/ الذينَ يحملونَ النّهرَ/ في أكُفِّهِم/ وينتصرونَ للّيلْ؟

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.