شعر

تحت قُبّعة الإخفاء، يَنتشرُ وجهكَ! من دُكّان البِقالة القريب، يشتري الأطفال شراباً بارداً وحلويات. ومِن لا مكان، يَهْجم كلبٌ شرس. يتفرقون، شموساً صغيرة، كل واحد في يده قطعة شوكولاتا.

وما الوطنُ إلّا سجادةُ صلاةٍ شاغرة تستنجدُ بالجباه كربيعٍ يابسٍ لا يتنفسُ إلّا إذا توضأت في حضنِه زهرةٌ مجنونة كزهرةٍ ذابلةٍ لا تتألقُ إلّا إذا تنسّمَت بها

ما زلت نديّا كما لو أنك لم تبلغ الحياة بعد. تتفقّد الجياد التي ستحملك إلى السماوات تتمهّل في غيابك، لتدحض بقاء فاسدا يبطش بانتظارنا

نافذتي الموصدة منذ زمن اهترأ خلفها صوتي ولطالما عرفت أن سلالم الصمت لن توصلك إليَّ عبثاً كنت أرتقب تعاقب الفصول منذ أن غاب وجهك عني

.."كانَ عليَّ أن أكونَ قاتلاً، لا قتيلاً، هل تسامحُني يا ربُّ؟ قُتِلتُ من دونِ قصدٍ، هل تسامحُني يا ربُّ؟ قُتِلتُ قبلَ أن أقومَ بالواجباتِ الموكولةِ إليَّ بأمانة، هل تسامحُني يا ربُّ؟"

إليكم ما تبقى من ابتهالات روحي الفقر والحزن والهذيان بثرثرة الصمت وعويل الكبرياء كنجوم الليل البارد أسرق الماء والملح وبلا خوف أسير إلى المجهول

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.