شعر

كان رامبو يجوب البلاد بين هرر ومصوع وعدن يستأجر غرف التخزين الملحقة بالمقاهي فينام بين شحنات البن واللبان والعسل وحزم أوراق التبغ والأصباغ والخرز يدفع إتاوات المرور ويقايض البضائع في أطراف الممالك

إنَّنا أحرارٌ الآنَ/ القنّاصُ ينتظِرُ فرائسَهُ/ والرَّصاصةُ فقدَتْ حُدوسَها الهشّة/ لأنَّ العقيدةَ غريزةٌ تتزيّا بالمعرفة/ ونحنُ سنحتفلُ بعدَ قليل:/ -ها أنذا أنتمي إلى الوَردة التي انشقَّتْ عن وصفي القديم البالي.

الذي مضى لا يعود/ فقط نقطة عسل في الحلق/ حبة عنب/ ودموع أغنية/ لنتمم الليلة المقبلة

يتعثَّرُ القمرُ بأوهامِ النائمين في وقتٍ متأخِّرٍ، بجُمَلٍ ممتدَّةٍ كمطبَّات فرَّت من أحاديثِ الأرقين، بأمنياتِ طلّاب صحوا فجأةً خشيةَ امتحاناتِ الصباحِ، بأسى عمَّالٍ بظُهُورٍ مكسورةٍ، بلهفةِ عاشقاتٍ في مُقتبَلِ العريِّ

الضبابُ الخفيفُ لباس حرير مواويل خافتة صبية يلعبون عرايا على الماء سبات قليلٌ وشيء قليل من الكفن المختفي

لا أريد أن أكون شفافاً ككأس من زجاج لا أريد لعيونكم أن تتجول في أنحائي كسواح بلهاء لا أريد أن تبصروا خرائبي التليدة وعلي قدر جهدي أتوارى خلف الكلمات أكذب أحياناً أتقوى بآلاف الحيل حتى لا أبدو حزيناً..

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.