شعر

قلتُ أشياءً كثيرة دونَ أنْ أقولَها وفعلتُ أشياءً جديدة دونَ أن أفعلها. كنتُ أستعملُ الجزءَ اليسيرَ من حياتي وأدّخِرُ الجزءَ الأكبرَ فرُبّما تحتاجين.

تتكسّر بلاطات تحت قدميك بكل وصول لا تلمسه، بظلٍ يكرس اليتم أو بحدقة الهروب

بالنسبة لسائح عابر يبدو مشهد البُحيرة وسط المدينة ومزارع تربية الأبقار في السفوح المجاورة رائعًا؛ لأنه يشعر أنه في مرتفعات ريف إنكليزي أو سفوح صيف هولندي لا ينقصه خُوار الأبقار..

ملأتُ جيوبي بالحجارةِ قلتُ للنهر خذني للعمقِ طفتُ على سطحِ الماء اسمكَ في فمي رفعني طوق نجاة..

ما فائدة المراثي التي كتبها الشعراء تعبوا في كتابتها وضبطوا معانيها، بحنكة واقتدار لكي تبزغ الدموع في عيوننا ولكن كل إلى زوال والمراثي ذاتها أيضاً إلى زوال الحجر والماء والضوء كل إلى زوال خطوتي التي وضعتها على الأرض تواً إلى زوال..

لم أشترِطْ على طريقٍ طولَهُ أو قصرَهُ احتفيْتُ بالمَسافاتِ احتفاءَ مَحمومٍ كُلُّ قفزةٍ ولَعٌ مُزمِنٌ بالمُستحيلاتِ الأنسنةُ كُلِّيّاتٌ تُسوِّغُ مآلاتِها بحفريّاتِ الحُرِّيّةِ انفتاحُ النِّداءِ يصبُّ في نِسْيَاقاتٍ نسبيّةٍ لكنَّ روعةَ المُمكِنِ أنْ يكونَ أيُّ احتمالٍ خلّاقاً

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.