محكمة فلسطينية تمدّد توقيف فنان "ذم السلطة"
العربي الجديد ــ نابلس
مُددت فترة توقيف الفنان الفلسطيني أسبوعاً (عبد الرحمن ظاهر/فيسبوك)

مددت محكمة الصلح في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأربعاء، توقيف الفنان والمخرج الفلسطيني عبد الرحمن ظاهر أسبوعاً، لاستكمال التحقيق في التهمة الموجهة إليه، وهي "الذم الواقع على السلطة العامة".

وقال مدير مؤسسة "محامون من أجل العدالة"، المحامي مهند كراجة، إن "أفراداً من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني اعتقلوا ظاهر (38 عاماً)، قبل يومين، من أمام جامعة النجاح في مدينة نابلس، حيث يعمل موظفا في مركز الإعلام، وحُوّل ملفه إلى اللجنة الأمنية المشتركة التي تضم ممثلاً عن كافة الأجهزة الأمنية"، لافتا في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن الظاهر عُرض، اليوم، على محكمة صلح نابلس، ومُددت فترة توقيفه أسبوعاً لاستكمال التحقيق.

وحول الدلالة القانونية للتهمة الموجهة لظاهر، أوضح المحامي كراجة أن السبب ــ كما جرت العادة في حالات مشابهة سابقاً ــ يرجع إلى انتقاد الموقوف للسلطة الحاكمة في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، أو عبر ما يقدمه، سواء كان عملاً فنياً أو مسرحياً أو حتى رسماً كاركاتورياً، لا سيما مع تطبيق "قانون الجرائم الإلكترونية" الذي أقرته السلطة الفلسطينية أخيراً، وسط رفض من المؤسسات الحقوقية.

وكان ظاهر قد انتقد السلطة الفلسطينية في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، يوم الجمعة الماضي، بشأن الهجوم الذي شنته على دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد إشهارها التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً إن "آخر من يحق له التعليق هي السلطة الفلسطينية، وأي دولة شقيقة تقيم علاقات سلام أو علاقات تجارية مع الاحتلال".

ويعمل ظاهر حالياً في مركز الإعلام التابع لـ"جامعة النجاح" في نابلس، معداً ومقدماً لبرامج منوعة، وشغل سابقاً مناصب عدة، من أهمها مدير "دائرة الإنتاج الفني والإعلامي" في "مؤسسة وطن الإعلامية" في مدينة رام الله، ومنتج منفذ لبرامج تلفزيونية عدة في فضائية "رؤيا" الأردنية، كما نفذ أعمالاً درامية ومسرحية وأفلاماً وثائقية وتحقيقات صحافية.